شبكات النطاق الواسع والتعليم

كتبها Michael Philpott  ترجمة د. مصطفى جودت صالح .

broadband

تتطور خدمات وتقنيات النطاق الواسع بمعدل متزايد. من وقت ليس ببعيد كانت التقنيات والخدمات التي تسمح للمستخدمين بالوصول إلى أي محتوى أو تطبيق، من أي مكان وفي أي وقت. سيكون بإمكانهم أيضا تخزين هذا المحتوى أو التطبيق واستعادته متى وأينما شاءوا. الدفعة الصناعية الكبيرة تدور بشكل كبير حول الترفيه، بينما يكون ذلك حيث يتم تخيل أكبر فرصة للإٌيراد/ الدخل. من ناحية أخرى، يمكن أن يستفيد القطاع التعليمي بشكل كامل من هذه التطورات التقنية والخدمية. يقدم هذا المقال ملخصا لآخر الأساليب/ الاتجاهات في وصول وتشابك النطاق الواسع للشبكة الأم في المملكة المتحدة.

 

ما علاقة ذلك بالتعليم؟

تستمر تقنية المعلومات في التأكيد على أهميتها بشكل متزايد في مجال التعليم – ليس فقط كمادة في حد ذاتها، ولكن أيضا كمساعد أساسي في تحسين عملية تعليم المواد الأخرى. الوصول لمصادر التعلم الإلكترونية مما يساعد في توسيع عملية التعليم خارج الفصول وخارج الساعات المدرسية التقليدية.  كما يوفر الوصول إلى شبكات النطاق الواسع المرونة، الراحة والمحتوى التعليمي المبتكر مباشرة إلى المنزل. بإضافة خاصية سهولة الحركة واستخدام الهواتف النقالة، سيسمح النطاق الواسع للطلاب بالوصول إلى المحتوى، إلى نظرائهم وإلى معلميهم وقتما يشاءون ومن أي مكان يريدون.  لا يقتصر ذلك على الطلبة فقط. من المعروف أن ارتباط الآباء بعملية التعليم تفيد كلا من الآباء والطفل. تسمح تقنية النطاق الواسع للآباء بالتعلق بالمدرسة بشكل أكثر قربا وبتعليم الطفل بشكل أكثر انتظاما ومن مكان شعورهم بالراحة سواء من منزلهم أو من مكان العمل.

 بالرغم من أن الكمبيوتر الشخصي سيظل مسيطرا على كيفية تواصل المستخدمين مع الشبكة واسعة النطاق لبعض الوقت، إلا أن الأجهزة مثل الهاتف النقال، التلفزيون والهاتف الذكي/ الأنيق ستقدم أيضا طرقا للوصول إلى الخدمات التعليمية بالنسبة للطلاب. الأجهزة الأخرى، مثل أجهزة اللعب، قد تلعب دورا هي الأخرى عن طريق توفير اتصال بالشبكة بين الكمبيوتر وجهاز تلفزيون على سبيل المثال.

 

التحولات نحو الوصول لشبكات النطاق الواسع

إن النطاق الواسع في طريقه لأن يصبح متزايد الأهمية لعدد من الأسباب المختلفة. بالنسبة لمشغلات الاتصالات ذاتها، فهو يعتبر واحد من المناطق القليلة من نمو الدخل المتوقع ومن ثم النجاح في هذه المنطقة يعد ضروريا للمستقبل الخاص بأعمالهم. بالنسبة للمحافظات المحلية، ينظر إليه على أنه أساسي في كلا من التطور الاقتصادي والاجتماعي.

WiBB_for_Edu_Arch_image

أين نحن اليوم؟

broadband1

تبني تقنية النطاق الواسع في أوروبا

Broadband adoption in Europe

 

 

ليس من المفاجئ أن تلقى تقنية النطاق الواسع الكثير من الاهتمام من كلا من القطاعين العام والخاص على مدار العشر سنوات الماضية. بالرغم من ذلك، فتقنية النطاق الواسع في المملكة المتحدة، كانت بطيئة في الإقلاع/ الظهور، بالرغم من نموها السريع، فلا تزال متلكئة في فرنسا، بلجيكا، هولندا ومعظم دول الشمالية.

 

كما هو موضح في الشكل ، يعتبر السوق في المملكة المتحدة الآن واحدا من أكثر الأسواق تنافسا في شرق أوروبا، و السوق الإلزامي يشارك بنسبة أقل من 30%. بالرغم من ذلك، وحتى وقت قريب جدا، تم تمويل هذه المنافسة بشكل كبير عند مستوى التجزئة أو عبر شركات الأسلاك NTL و Telewest، والتي كان لديها عثرات مالية.قصد هذا التنافس أن المستخدمين كان لديهم القليل من الاختيار في شكل خدمات النطاق الواسع التي يمكنهم الاختيار منها. قبل عام 2005، على سبيل المثال، وخارج بعض المناطق المحظوظة من البد كان من الممكن الحصول على أكثر من 2 ميجا بايت في الثانية عبر DSL- فقط Telewest وبخدمة 3 ميجا بايت في الثانية قدمت سرعات أكبر.

 

الشركات من أمثال Easynet and Bulldog (المملوكة من قبل Cable & Wireless) عرضت في 2005 خدمة 8 ميجا بايت/ الثانية  وتعرض Easynet أيضا خدمات البيع بالجملة إلى ISPs أخرى بحيث تقوم بنفس الشيء. لقد تفاعلت شركات الكابلات مع ذلك وفي عام 2005 قامت بإطلاق خدماتها الأعلى سرعة من 10 ميجا بايت/ الثانية. ستستمر هذه التطورات السوقية في عام 2006 حيث تستمر المنافسة في التركيز.

 

مستقبل تقنية النطاق الواسع في المملكة المتحدة

 تعتبر السوق في المملكة المتحدة في مرحلة انتقالية. مع LLU، تدخل المنافسة الأكبر في السوق بمستوى الشبكة والخدمات تصل إلى 24 ميجا بايت /الثانية تأتي مباشرة على الإنترنت في أجزاء معينة من الدولة.  الاندماج بين شركات الأسلاك NTL و Telewest سينتج عنها تنافس أقوى على هذا الصعيد. تعرض كلا من الشركتين خدمة 10 ميجا بايت / الثانية ، ومع التقنية الحالية في مكانها على الشبكة، فقد يزيد ذلك إلى أن يصل إلى مستوى 20 ميجا بايت/ الثانية – بالرغم من أن بعض معدات المستهلك الأقدم الافتراضية (CPE) سيكون علينا استبدالها. مع التقنية الأحدث، المعروفة باسم DOCSIS 2 و DOCSIS 3 ،يمكن دفع المعدلات إلى أكثر من ذلك 30-35 ميجا بايت/ الثانية.

BT نفسها تستعد لاطلاق شبكتها “الجيل القادم” المعروفة باسم شبكة القرن الواحد والعشرين 21st Century Network (21CN) .تعد هذه الشبكة all-IP متعددة الخدمات، والتي ستمكن من توفير تقنية ADSL2+ لكل بيت في المملكة المتحدة تقريبا. لقد بدأ بالفعل انتشار ذلك ومعظم الشبكة يجب أن تتم تغطيتها قبل عام 2010. من وجهة نظر البيع بالجملة فستصبح هذه الشبكة ذات أهمية، حيث ستسمح ISPs لتوفر سرعات أعلى وتأكيد على الجودة للمستهلكين خارج آثار LLU الخاصة بهم.

 

تكون LLU بالفعل معقولة في المناطق الكثيفة لأن حالة العمل من أجل الانتشار تدور كلها حول التكلفة للمستهلك الواحد، وكلما تمكن عدد أكبر من مستهلكي ISPs من الاتصال، كلما أصبحت التكلفة أقل. لذلك، وبواقعية، من غير المحتمل أن ترى المملكة المتحدة LLU تنتشر لأكثر من 1000 من 6000 في تبادلات BT المحلية في المستقبل القريب المنظور. حاليا لا يستطيع المستهلكون خارج آثار LLU الخاصة ISPs (والتي قد تكون صغيرة نوعا ما) لتلقي نفس المستوى من الخدمات المقدمة لهم داخل هذا الأثر، حيث أن ذلك ينحصر في إمكانيات البيع بالجملة في BT. ستقوم 21CN بتحسين ذلك بشكل كبير- ربما إلى المستوى الذي لن يكون فيه اختلاف يمكن إدراكه بين مستويات الخدمة عبر البلاد.

 

أهمية الشبكة المنزلية ذات النطاق الواسع

أصبحت الشبكة المنزلية من أهم الموضوعات التي تدور حول عالم التقنية حيث يرغب المستخدمون في أن يتمكنوا من تلقي ومشاركة خدمات معينة وتطبيقات على الأجهزة المنزلية أكثر من الكمبيوتر الشخصي. يسعد مشغلو وبائعو المعدات والأجهزة بالالتزام، ولكن يظهر ذلك الكثير من الأمور التقنية التي يجب حلها أولا إذا كانت الشبكة المنزلية بسيطة ورخيصة الثمن بالنسبة للمستخدمين لإعدادها/ تكوينها.

 يستخدم الأشخاص الشبكات المنزلية اليوم في مجال الاتصالات والوصول للبيانات، وتتسم الشبكات المنزلية بمشاركة اتصال الإنترنت بين حاسبات شخصية متعددة، لنقل البيانات من كمبيوتر إلى آخر أو لنقل البيانات من كمبيوتر شخصي لجهاز طرفي مثل الطابعة. رغم ذلك فالشبكات المنزلية التي تستطيع توصيل الكثير من الوسائل المختلفة النوع من شبكة وحيدة متكاملة إلى نطاق كامل من مختلف الأجهزة هي بالتأكيد جديدة. تطورها يقدم بعض التحديات الأساسية أمام مشغلي الشبكة ولبائعي الأجهزة الإلكترونية للمستهلك على حد سواء، ومن ثم ستتطور ببطء لفترة من السنوات.

 

الشبكات المنزلية واسعة النطاق

الشبكات المنزلية واسعة النطاق

يستهدف كثير من مقدمي الخدمة تقديم خدمات الشبكة واسعة النطاق لمستخدمي الشبكات المنزلية لدعم الاستخدام المتزايد للتلفزيون المرتبط بالإنترنت والتعلم المعتمد على الشبكات ودعم الأجهزة النقالة في وصولها للشبكة.

 

يتكون المخطط القياسي للشبكة المنزلية من جهاز التوجيه الذي يتم توصيله عمليا بالنقطة الطرفية للشبكة وصندوق الإعداد IPTV set-top box (STB). بعد ذلك يمكن للكمبيوتر الشخصي الاتصال باستخدام تقنية Wi-Fi من أجل الدخول على شبكة الإنترنت. السبب في كون STB قوية السلك hard-wired أكثر من استخدام Wi-Fi هو أن معايير 802.11 لا يمكن أن تضمن نفس مستوى سعة الإرسال في كل المنزل وآليات جودة الخدمة لا تزال غير جيدة بما فيه الكفاية بالنسبة لخدمات الفيديو العالية الجودة.

 

سيحل معيار 802.11 القادم كلا من هذه المسائل، ولكن لم يتم إنهاؤها رغم ذلك، ومن ثم لا يظهر في STBs والموجهات الحالية. HomePlug، هي عبارة عن تقنية للشبكة تستخدم المآخذ الرئيسية للأسلاك، تعد مرشحا آخر. على الرغم من ذلك، لا يزال هناك تساؤلات حول نضج هذه التقنية والأمور التي يتداخل معها الراديو. MoCA (Multimedia over Coax Alliance) يعتبر حلا جيدا، ولكنه قابل للتطبيق فقط في الدول حيث تشيع المنازل قبل التكبيل مع سلك متحد المحور، ولا يشمل ذلك المملكة المتحدة. من ناحية أخرى، وحتى يتوفر حلا ناضجا، سيكون على المشغلين القيام بالأمر كما هو في تخطيط الشكل الرابع.

 

الوصول إلى هذه النقطة ليس سهلا بالنسبة لمشغلي الشبكات، حيث تتطلب مستوى من الإدارة والذي لم يجربوه من قبل في قسم المستهلك. الوصول إلى ما عدا ذلك، بالتالي، لإدراج أجهزة اللعب، الأجهزة النقالة، أجهزة الفيديو وأنظمة الموسيقى، تعقد الصورة لدرجة أنها تصبح خارج إمكانيات معظم المشغلين. رغم ذلك فإن توصيل وإدارة تلك الأجهزة، بالإضافة لتوصيل الخدمات، ستلعب دورا هاما في مستقبل الشبكة الأم الواسعة النطاق.

 

بعض الأمور الرئيسية التي تمنع الانتشار الواسع من مصادرة هذه التقنيات ، يشمل ما يلي:

 

  • هناك توحيد قليل للمقياس – معظم الأجهزة في المنزل تعمل على تقنية ذاتية غير قياسية، والتي تحد من الاتصال فيما بينها. يؤدي ذلك للتشويش وإحباط المستخدم حيث يصبح غير متأكد من أي جهاز عليه شراؤه، أو لا يمكنه أخذ الأجهزة إلى العمل بالطريقة التي رغب بها عندما قام بشرائها أول مرة. قد يصبح ذلك مكلفا بالنسبة للمشغل الذي يمكنه في بعض الأحيان تحمل وطأة طلبات الخدمة.
  • الاتصال بين الأجهزة أصبح أكثر صعوبة إذا تم تصميم الأجهزة لأغراض مختلفة. على سبيل المثال، يمكن أن يكون من الصعب بالنسبة للمستخدم أخذ الموسيقى التي قام بتسجيلها من على التلفزيون وتشغيلها على نظام تشغيل الموسيقى في غرفة أخرى. تخطي هذه العوائق سيكون ضروريا إذا تمت أرشفة المرونة وسهولة التحرك الحقيقية.
  • يمكن أن تكون عملية الإعداد معقدة: لا تزال الكثير من الأجهزة صعبة التشكيل. قد يكون هناك” وصل وشغل” أكثر هذه الأيام بالنسبة للتشغيل الأساسي، ولكن للوصول إلى مجموعة الوظائف الكاملة فكثيرا ما يضطر المستخدم أن يكون خبيرا في IT أو IP. هذه قضية أساسية يجب حلها إذا كانت الصناعة ككل تتجه إلى الأمام.
  • الصيانة أصبحت مشكلة: تشكيل الأجهزة وتشغيلها يعد مشكلة، ولكن تصليحها عندما تتعطل يعد أشق وأصعب. من الواضح أن دعم الأجهزة متوفر، ولكن في المستقبل يتجه لأن يصبح صعبا بشكل متزايد بالنسبة للمستخدم لاكتشاف أين تكمن المشكلة.

 

homenet

 

أحد المنظمات التي تعمل باتجاه مستقبل أفضل وأكثر مرونة بالنسبة للشبكة الأم الواسعة النطاق، هي Digital Living Network Alliance (DLNA) . تتكون DLNA من حوالي 240 شركة من شركات الكترونيات المستهلك وعلى رأسها بعض من أكثر الشركات قوة في هذه الصناعة مثل Sony, Samsung, Microsoft, Intel and Philips. تكمن رؤية DLNA في خلق القدرة على التشغيل الداخلي interoperability بين الأجهزة السلكية واللاسلكية من كل الأنواع، بحيث يمكن مشاركة المحتوى من أي طبيعة كانت فيما بين هذه الأجهزة بشكل مستمر. هي لا تنشئ مقاييس/ معايير مثل تلك، ولكنها تستخدم المعايير الموجودة لخلق /إنشاء الخطوط العريضة للتصميم. الفكرة في ذلك هي إذا قام البائع باتباع هذه الخطوط العريضة، فستحصل منتجاتهم/ المفردات على ختم الصناعة ليبين أنهم سيعملون بمعدات أخرى بنفس العلامة.

 

مستقبل الشبكة المنزلية

هناك عدد من المنظمات – من مشغلي الاتصالات إلى موفري المحتوى ومن بائعي إلكترونيات المستهلك إلى تجار التجزئة – بدأت التركيز على الشبكة الأم الواسعة النطاق، على المعدل الذي ستتطور عنده الشبكة وتزيد، ولكن كيفية تطورها مسألة غير مؤكدة على الرغم من ذلك. إذا حدث أي شيء، ستصبح الصورة أكثر تعتيما بالنسبة للمستخدم قبل أن تصبح واضحة.

 

سبب ذلك أن كل المشغلين المختلفين عندهم نفس الرؤية/ وجهة النظر بالضرورة، ولكنهم يتجهون نحو تحقيقها بطرق مختلفة. على سبيل المثال، يعتقد عموما بأن الأمر يحتاج لأن يكون هناك جهازا مركزيا في المنزل يضع الشبكة بأكملها معا ويوفر بعضا من السيطرة والتحكم للمستخدم. من ناحية أخرى، يوجد حاليا خمس أجهزة مقترحة- الكمبيوتر الشخصي، الموجه، STB، الهاتف النقال أو جهاز خاص للتحكم عن بعد – يمكنها توفير هذه الوظيفة. في الحقيقة، سيكون هناك أكثر من جهاز وسيكون تحت تصرف المستخدم لاتخاذ القرار، ومع الضغط التسويقي الكثيف من مختلف المساهمين، من غير المحتمل أن يكون ذلك سهلا. سيكون من الواجب اتخاذ القرارات المماثلة حول أمور مثل التخزين، الحماية/ الأمان وإدارة الشبكة.

 

اليوم فقط حوالي 80% من العائلات في المملكة المتحدة لديهم شبكة بيانات منزلية. الغرض الأساسي من هذه الشبكات هو مشاركة اتصالات الإنترنت أو الحصول على بيانات من كمبيوتر إلى كمبيوتر آخر وأجهزة طرفية مثل الطابعة. على الرغم من ذلك، كلما زاد عدد الأجهزة الإلكترونية التي يمكن أن تتصل معا في المنزل، فستزيد أيضا رغبة المستخدم في الاتصال ومشاركة البيانات بين الأجهزة. تتطور التقنية بشكل سريع من أجل تكامل وتواصل أكبر، على الرغم من أن تبني المستهلك لذلك، خاصة في السوق الواسعة، سيكون متدرجا بشكل أكبر.

 

أما في الوقت الحالي، فسيظل الكمبيوتر الشخصي في منتصف الشبكة المنزلية. لا تزال أجهزة الكمبيوتر المكتبية إلى حد بعيد هي الإصدار الأكثر شيوعا، على الرغم من أن هناك اهتماما أكبر بالكمبيوتر المحمول حيث ينخفض سعرها وتتحسن وظائفها.

 

حاسبات الوسائل، التي تم تصميمها لتلائم غرفة المعيشة بشكل أفضل، ستتواجد في السوق أيضا، وبالرغم من أن السوق غير ناضج اليوم، فستلعب هذه الحاسبات دورا متزايدا في المستقبل. أما أجهزة الترفيه مثل التلفزيون ونظام الموسيقى فقد تمت إضافتها بالطبع على هذه الشبكة، ولكن تكامل الخدمات المختلفة لا يزال محدودا في الوقت الحالي. بدأت بشائر ذلك تظهر الآن. على سبيل المثال، فقد أعلنت NTL مؤخرا عن خدمة مشاركة الصور على برنامجها على التلفزيون، وأعلنت BT أنها سوف تدرج وظائف VoIP والرسائل الفورية (IM) في خدمة IPTV الخاصة بها، والتي ستطرح في الأسواق في منتصف عام 2006. الحصول على الوظائف الكاملة المتوفرة على الكمبيوتر الشخصي اليوم لتكون على أجهزة أخرى مثل التلفزيون أو الهاتف النقال فلا يزال بعيدا.

 

الخروج من المنزل

szenario_industrie_1187440

تعد خاصية سهولة الحركة جزءا رئيسيا من استراتيجيات تشغيل النطاق الواسع ومن الشبكة الأم الواسعة النطاق. من المتوقع في المستقبل القريب أن الكثير من، إن لم يكن جميع، الخدمات التي يستطيع المستخدم حاليا الوصول إليها من المنزل ستكون أيضا متوفرة خارجه، ولكن في شكل آخر وجودة مختلفة. سيتمكن المستخدمون من الوصول إلى محتوى الشبكة والتطبيقات الخاصة بها، ولكن أيضا المحتوى الذي قد قاموا بتخزينه بالفعل على أجهزتهم المنزلية. سيقدم ذلك للمستخدم تجربة واسعة النطاق والانتشار بشكل حقيقي، موفرة مرونة كاملة ووصول “في أي وقت ومن أي مكان” للمحتوى، التطبيقات والخدمات الواسعة النطاق. سيبدأ المستخدمون في رؤية بعض الخدمات الأولية/ المبدئية معروضة بنهاية عام 2006.

 

مزايا من أجل التعليم

1bec7f0c203a2db966915e8490f320c2

الوصول إلى محتوى، خدمات ودعم تعليمي/ تربوي على النطاق الواسع – وبالتحديد برامج التعلم الخاصة بالمؤسسات – من المنزل أو بينما نتحرك خارجه، سيكون أساسي في توفير المرونة، التعلم الشخصي في الوقت والمكان الذي يناسب المتعلم. هناك معدل متزايد من الأجهزة القادرة على الوصول إلى هذا المحتوى وهذه الخدمات؛ والحدود التقليدية بين عالم الكمبيوتر وعالم إلكترونيات المستهلك وبين عالم الأجهزة النقالة والثابتة، تختفي. في المستقبل، من المحتمل أن يستخدم المتعلمون تشكيلة متنوعة من الأجهزة المتصلة بالإنترنت والقيام بأنشطة شخصية، ترفيهية، تواصلية وتعليمية عليها جميعها.

 

 

Comments

Comments

2 تعليقان

  1. وليد الرفاعي

    أرجو أن يتم لوضع شبكات النطاق الواسع في مصر ، وهل نستخدمها في المؤسسات التعليمية بشكل كافي

    • أعتقد أنك تقصد بيان واقع شبكات النطاق الواسع في المدارس المصرية
      إن كان ذلك فللأسف لا تتوافر لدي بيانات محددة لكن بإذن الله لو توافرت سأكتب مقالا عنها
      لكن هذا العمل عن كاتب إنجليزي لذلك الأمثلة التي طرحها أغلبها عن الواقع في المملكة المتحدة وأوروبا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات