بيئات التعلم المدمج Blended Learning Environments

Dr. M. Gawdat د. مصطفى جودت

Dr. M. Gawdat
د. مصطفى جودت

 

يعرف قاموس التربية معنى بيئات التعلم بأنها المكونات المادية المحيطة بالطالب أثناء تعلمه بما تشمله فضلا عن جميع العوامل البيئية المؤثرة في هذا التعلم كالأفراد والثقافة وحتى موقع الصفوف الدراسية. فالتعلم وفقا للنظرة الاتصالية عملية مكونة من مرسل ومستقبل ووسيلة اتصال ورسالة، وكل ذلك محاط ببيئة اتصالية هي بيئة الاتصال أو بيئة التعلم . كما يعرف موقع study.com بيئة التعلم بأنها دمج بين المكونات المادية والاجتماعية التي تشكل الصف الدراسي وتتحكم في كيفية تنظيمه وإدارته.

ورغم أن مصطلح بيئات التعلم يعود تاريخيا إلى ثلاثينيات القرن الماضي، فإن الاهتمام بهذا المصطلح بزع مع دخول التكنولوجيا المعززة لبيئات التعلم، والتي سميت بعد ذلك ببيئات التعلم المبنية على التكنولوجيا Technology Based Learning Environments حيث انصب الاهتمام على توظيف الكمبيوتر في خلق بيئة تعلم فعالة، وفي هذا الصدد أشير إلى كتاب رائد في فترة التسعينات بنفس العنوان السابق والكتاب من تأليف

 Stella Vosniadou, Erik De Corte, and Heinz Mandl, Athens, July 1994

لقد كان شغل مصممي بيئات التعلم في تلك الفترة هي عمل رابط بين مخرجات البيئة الفيزيائية، والبيئة التقنية من جهة ومخرجات التعلم من جهة أخرى، إن هذا الرابط هو الذي وضع الأسس الأولى لتصميم بيئات التعلم المدرسية.

يمكن أن نقول أنه بشكل عام كان المسيطر على مصطلح بيئات التعلم في التسعينات هو دعم بيئات التعلم المدرسية بالتكنولوجيا خاصة معامل الحاسب فضلا عن توفير المساحات الملائمة لممارسة الأنشطة التعليمية، وقد انعكس ذلك على طبيعية البحوث العلمية حيث أهتم بهذا المصطلح في الأساس الباحثون في مجال المباني الدراسية .

بيئات التعلم الإلكتروني:

123مع ظهور مصطلح التعلم الإلكتروني ونشأة ما سمي بنظم إدارة التعلم , بوابات التعلم ومنصات التعلم عاد مصطلح بيئات التعلم يطرح نفسه كبديل لجميع تلك الأنظمة. فبيئات التعليم الإلكتروني ELE أو بيئات التعليم الافتراضي VLE ، كلتاهما تعني الأدوات والأنظمة المستخدمة في التعليم الإلكتروني أو الافتراضي، وغالبا ما يقصد بهذا المصطلح نظم إدارة التعلم الإلكتروني LMS أو نظم إدارة المقررات CMS .

وقد شهد النصف الثاني من التسعينات ومطلع الألفية الحالية اجتهادات بحثية في رسم ملامح بيئات التعلم الإلكتروني وأدواته فظهرت موجة من البحوث التي تقارن أدوات التعلم التزامنية وغير التزامنية وبحوث تناولت أدوات تحكم المتعلم في بيئة التعلم ، إلا أن هذه البحوث تراجعت بشكل كبير بظهور معايير عالمية ترسم صورة قياسية لأنظمة إدارة التعلم الإلكتروني بما يحدد عدة وظائف هامة منها المتانة أو التحمل Durability وإمكانية التشغيل بين أنظمة مختلفة Interoperability وإعادة الاستخدام Re-Usability والمنالية أو سهولة الوصول Accessibility.

وقد انزوت مرحلة مقارنة أدوات بيئات التعلم مع أشتمال معظم بيئات التعلم الإلكتروني على أغلب الأدوات القياسية في لتحقيق الاتصال التعليمي بحيث يترك للمصمم التعليمي توظيف الأدوات المختلفة في مقرره.

فلم يعد من المقبول ونحن نودع عام 2015 أن نرى بحث مثلا يتناول فاعلية نظام Blackboard في إكساب الطلاب …… مهارات ……..   ، أو فاعلية بيئة تعلم قائمة على أدوات الويب 2 في ……..   ، فالبلاك بورد كبيئة تعلم يتيح جميع ما يمكنه من أدوات وتتفاوت تلك الأدوات وفقا لرؤية المصمم التعليمي من جهة ، وسماح المؤسسة التعليمية وتفعيلهم لتلك الأدوات من جهة أخرى ، مثلا جامعة الملك سعود لا تفاعل الأداة الخاصة بربط نظام البلاك بورد بشبكة الفيسبوك ، كما أنها لا تفعل سجلات الإنجاز الإلكتروني ، ولا استخدام الفصول الافتراضية عبر الجوال ، رغم أنها أدوات متاحة في البلاك بورد ويمكن طلبها عند التعاقد والبعض الآخر يكون ضمن الباقة الرئيسية في بيئة التعلم لكن لا يتم تفعيلها نظرا لما تطلبه من موارد للنظام قد تشكل عبئا على الجامعة مثل قيام بعض الجامعات بعدم تفعيل خدمات البودكاست ، أو خدمات التخزين السحابي عبر البلاك بورد .

ومن المعايير التي حددت مواصفات أنظمة أدرة التعلم باعتبارها بيئات تعلم إلكترونية ما يلي :

  1. مواصفات أنظمة إدارة التعليم IMS: مجموعة من المواصفات الفنية الخاصة بوصف لغة XML تقدم عدداً من المقاييس والإرشادات الخاصة بكيفية هيكلة المحتوى، وتعمل كذلك على توحيد المعلومات الوصفية للمقرر مثل المؤلف، العنوان، الموضوع، تصنيف المحتوى، كما تحكم مواصفات أنظمة التعلم IMS مدى إمكانية تبادل البيانات والتشغيل البيني بين الأنظمة المختلفة.
  2. معايير اتحاد التعلم المتقدم للبنى التحتية ALIC :Advanced Learning Infrastructure Consortium تبنت الحكومة اليابانية وضع هذه المعايير بالتعاون مع عدد من أساتذة الجامعات وعددٍ من الجهات العاملة بالتعليم الإلكتروني، بهدف إيجاد بيئات تعلم إلكترونية فاعلة تسمح لأي متعلم أن يتعلم متى و أينما شاء بناءً على أهداف التعلم وخطو الطالب الذاتي، وتركز المعايير على إدارة التعلم وتقديم نماذج العمل الفردي والجماعي
  3. DLMS أو ما يعرف بـ Distribution Line Message Specification والذي يتناول معايير الوصول للخدمات والتسجيلات والصيانة في معيار IEC 62056 DLMS/COSEM .

وسأقوم بتناول معايير التعليم الإلكتروني وتصنيفها بشكل أكبر في عمل قادم بإذن الله ، لكن ما أود الإشارة إليه أن في منذ بداية القرن الحالي وحتى 2009 تقريبا كان المصطلح المهيمن على الكتابات الأكاديمية هو بيئات التعلم الإلكترونية .

بيئات تعلم أم منصات :

قد يصدم البعض حين يعرف أن مصطلح منصات التعلم سابق لبيئات التعلم الإلكترونية ، فلو استعرضنا مراحل تطور نظم إدارة المحتوى لوجدنا أن من الناحية التاريخية ظهرت مصطلحات عدة لوصف بيئات التعلم كان منشأها تقني ، مثل نظم تقديم المحتوى Course delivery systems ومنصات التعلم learning platforms و بوابات التعلم Learning Gateways ، وحين تخصصت التطبيقات ظهر دمج بين ثلاث أنظمة الأولى أنظمة تقديم المحتوى السابق الإشارة إليها ، وتعنى بطريقة عرض المحتوى والأدوات المستخدمة في هذا التقديم ، ونظم إدارة التعلم LMS وتختص بتسجيل الطلاب ومتابعة أداءهم ، و نظم إدارة المقررات CMS وعملها متداخل بشكل كبير بنظم تقديم المحتوى لكن الهدف الفعلي من ورائها هو إدارة المقرر من حيث زمن الإتاحة ، ومستويات التحكم في المحتوى ، وصلاحيات الوصول ، والتقارير المرتبطة بالمقرر ، ونظم الامتحانات ورصد الدرجات.

ولما كان مفهوم النظم الشاملة هو المهيمن في تلك الحقبة فإنه تم دمج جميع الوظائف السابقة في نظم سميت LCMS وكثيرا ما يرمز لها منفردة إما بنظم إدارة التعلم LMS أو نظم إدارة المقررات CMS بما يعني جميع وظائف النظم السابقة.

وقد كان من المسميات التي سميت بها هذه النظم في بدايتها مسمى منصات التعلم ، وذلك حينما كانت مجرد نظم مفتوحة المصدر ( في الغالب ) تسمح بإضافة بعض البرامج أو التطبيقات الأخرى لتعمل معها ، مثل نظام Learning Space والمتوافق مع حزم لوتس نوتس ( حزمة جداول حسابية وقواعد بينات من IBM ) والتي توقفت حاليا . وقد كان مفهوم المنصة عند المتخصصين في تكنولوجيا المعلومات يقارب مفهوم بيئة التعلم عند التربويين. وأول أنظمة أطلق عليها منصات تعلم كانت الأنظمة مفتوحة المصدر كما سبق وأن ذكرنا فنجد على سبيل المثال نظام الموديل Moodle يصف نفسه إلى الآن بمنصة التعلم مفتوحة المصدر

moodle1

وهو من حيث كونه منصة تعلم ، فإنه لابد أن يسمح بتشغيل برامج أخرى من خلاله ليست من ضمن البرامج المطورة من الشركة كما يجب أن يسمح بعمل برامج ملحقة بالنظام الأساسي أو ما تعرف بالـ Plug ins أو Add on ، فمثلا لو قلنا أن برنامج ما يعمل ضمن منصة أبل أو منصة أندرويد فهذا يعني أن هذا البرنامج يحمل على نظام تشغيل أبل للهواتف الذكية ليعمل من خلالها ، فلو كان نظام أبل نظاما مغلقا لا يسمح بذلك فلا يمكن أن نقول عنه منصة .

وقد عاد مصطلح المنصة بقوة لعدة أسباب أحدها عدم اهتمام المتخصصين بتكنولوجيا المعلومات باستخدام مصطلح بيئات التعلم بعكس التربويين ، إلا أن العامل الأكثر تأثيرا هو ظهور المقررات المفتوحة واسعة الالتحاق MOOCS .

منصات التعلم في زمن الـ MOOCs :

حينما ظهرت المقررات المفتوحة واسعة الالتحاق لأول مرة كانت تهدف إلى تقديم تعليم واسع النطاق ومجاني لكم كبير من المستخدمين، وقد غيرت تلك المقررات من أساليب التصميم المتبعة في المقررات عن بعد، وتعددت طرق تصميم تلك المقررات بما لا يتسع المجال للخوض فيه الآن. لكن مع ظهور هذه المقررات أصبح من غير الممكن تقديمها عبر أنظمة إدارة التعلم التقليدية فالتفاعل في المقررات التعليمية المفتوحة مختلف وكذلك مستويات التحكم، وقد بدأت مواقع بتقديم تلك المقررات لعل أشهرها :

mooc-pf

ولم تكن تلك الأنظمة تمتلك بنية نظام إدارة المقررات الإلكترونية السابقة ولا تتبع المعايير الخاصة بها ، كذلك لا يمكن اعتبارها بوابات تعلم ومن هنا جاءت عودة تسمية منصات العمل خاصة وأنه يمكن إضافة برامج تعمل من خلال تلك الأنظمة لإصدار تقارير أو دعم تعلم الطلاب على سبيل المثال.

ومرة ثانية وتماشيا مع التطوير عمدت بعض أنظمة إدارة التعلم إلى إضافة إمكانية تقديم المقررات واسعة الالتحاق بها مثل نظام الـ Moodle حيث ظهرت مواقع تعتمد على نواة موديل ، لكنها توفر إمكانية إنشاء مقررات مفتوحة واسعة الالتحاق ، كذلك قامت شركة بلاكبورد باستغلال موقعCourse Sites الذي كان الهدف من تشغيله تجربة التعامل مع النظام ، ليتم إضافة إمكانية تقديم مقررات واسعة الالتحاق من خلاله دون التضحية بوظائف نظم إدارة التعلم التقليدية بل وان بعض هذه النظم أطلق على نفسه منصات تعلم كالموديل كما سبقت الإشارة من قبل.

mooc-comparison-760

بيئات التعليم الإلكتروني المدمج:

أستخدم التعلم الإلكتروني المدمج لتلافي بعض أوجه القصور في التعليم الإلكتروني عن بعد، فالتعليم المدمج يشتمل على أنشطة وجها لوجه وأنشطة أخرى تمارس عبر الشبكة وغالبا ما يعبر عنه بنقطة تلاقي دائرتين كما بالشكل التالي :

bl2

فالتعليم المدمج يوظف كلا من أدوات التعليم وجها لوجه والتعليم عبر الشبكات في استراتيجيات تعليمية كالتعليم المعكوس وفي بيئات مثل الفصول الذكية ، كما يوظف أدواته الخاصة كسجلات الإنجاز الإلكتروني.

وقد عمدت معظم الجامعات إلى تطبيق التعليم المدمج بدلا من التعليم الإلكتروني من بعد والتعليم الافتراضي نظرا لعديد من المشكلات التي واجهت تلك الأنماط وان التعليم المدمج يجمع بين مميزات كلا من التعليم وجها لوجه والتعليم عبر الشبكات ، إلا أن عملية الدمج لابد أن تزيد عن 30% من إجمالي الأنشطة التي يمارسها المتعلم ضمن المقرر ، كذلك الحال بالنسبة للمحتوى.

bl3

إن الجامعات التي تستهدف تقديم تعليما مدمجا لابد أن تضع نصب عينيها توفير البنية التحتية وتطوير بيئة التعلم الخاص بها بما يسمح بممارسة 30% على الأقل إلى 79% تقريبا من الانشطة التعليمية عبر الشبكات كذلك المحتوى المقدم يكون في صورة إلكترونية بنفس النسبة تقريبا

إلا أن الجامعات الحالية صممت لتقدم تعليمها وجها لوجه ، فقد روعي في تصميم بيئة التعلم أن تمارس فيها الأنشطة وجها لوجه ، وكثير منها مناسب جدا لهذا الغرض لكنها لم تعد للتعليم المدمج فكيف تختلف بيئة التعلم المدمج عن بيئة التعليم التقليدية

من أكبر الأخطاء التي يقع فيها المصمم التعليمي أن يصمم موقفه التعليمي من خلال بيئة تعلم إلكتروني باعتبار أن التعلم سيحدث بأسلوب التعلم المدمج ، فما حدث فعليا أن المصمم يضيف نظام إدارة تعلم مثل الموديل أو البلاكبورد إلى موقع الجامعة ويتيح للطلاب الدخول عليه بعد وقت المحاضرة ، إن هذا لا يعد دمجا فهذه بيئة تعلم موازية أي أن المتعلم بعد ما ينتهي من محاضرته يقوم بالدخول على البيئة الإلكترونية وهذه المشكلة واجهت كثير من الجامعات حين دمجت التعليم الإلكتروني بطرقها التعليمية القائمة .

إن بيئة التعليم المدمج يعني إتاحة كلا الأدوات الإلكترونية والتقليدية في الموقف التعليمي الواحد أو في النشاط الواحد وليس إعطاء الطالب بدائل إما أن ينسخ المحاضرة أو يحصل عليها من الموقع .

ble2

لقد سهلت مجموعة من التقنيات المتاحة في التعليم الدمج بين بيئة التعليم وجها لوجه وبيئة التعليم الشبكي، ففي البدء وفي ظل المفهوم القديم للتعليم الإلكتروني المشتق من التعليم المبني على الحاسب ظهر عندنا ما يسمى بفصل الكمبيوتر الواحد One Computer Classroom ، ثم ظهر لنا ما يسمى بالفصول المعززة بالويب ، والفصول المتاحة بالويب Web Enabled Classrooms والتي سمحت بدخول شبكة الإنترنت إلى حجرة الصف ليتمكن المعلم من استخدامها في تدريسه ويتمكن الطالب من استخدامها عند الحاجة في أداء أنشطته التعليمية داخل حجرة الصف ، ومع ظهور الفصول الذكية Smart Classrooms تم تعزيز هذا التوجه بوجود تطبيقات تدعم استخدام الطلاب لأجهزة التابلت والموبايل داخل حجرة الدراسة وربطها بمنظومة العرض التفاعلي لتبادل المحتوى إلكترونيا وتلقي استجابات الطلاب وعرض نتائج الطلاب على الخط المباشر وقد عزز هذا من التوجه نحو ما يسمى باستراتيجية احضر جهازك معك BYOD داخل حجرة الدراسة ، كما عزز من فكرة التعلم المنتشر والتي اكدت على إمكانية استخدام أية جهاز داخل البيئة الصفية كمصدر للتعلم حتى الجدران تحولت في مرحلة من مراحل التطور إلى ما يسمى بالجدران التفاعلية أو الجدران الإلكترونية.

إذا ما مكونات بيئة التعلم المدمج من المنظور المعاصر:

ble1

إن المنظور المعاصر لبيئات التعلم المدمج تشمل أربعة مكونات كما يلي :

  1. المحتوى الإلكتروني ويشكل ما قيمته 30-79 % من إجمالي المحتوى التعليمي .
  2. نظام إدارة التعلم عبر الشبكات LMS أو نظام الفصول الافتراضية ، ويمكن الاستعاضة عنه بالشبكات الاجتماعية التعليمية مثل EDMODO ، وأنظمة دعم أداء الطلاب ، وتطبيقات الحوسبة السحابية في التعليم .
  3. أنظمة التعلم الجوال وتشتمل على نظام لإدارة الأجهزة الجوالة داخل الصف وهو ما يسمى Mobile management systems ، ويتيح للمعلم والإدارة التحكم في صلاحيات دخول الاجهزة الجوالة على الإنترنت ( من شبكة المؤسسة التعليمية ) والتحكم في تبادل المعلومات والملفات ومشاركة الشاشات بين الاجهزة والسبورة الذكية أو جهاز المعلم.
  4. الفصول الذكية كبديل عن الفصول التقليدية وهي فصول تمتلك منظومة عرض تفاعلي مكونة في حدها الأدنى من منفذ مصدر إنترنت يكفي جميع الطلاب وسبورة تفاعلية وجهاز عرض بيانات وجهاز خاص بالعرض يستخدمه المعلم وغالبا ما يكون مزود بنظام لإدارة أجهزة الطلاب خاصة الجوالات.

يحتاج تأسيس الجامعة لبيئة تعلم مدمجة توفير عدد من خدمات داعمة لهذه البيئة مثل توفير خدمات النطاق العريض، أو توفير سعة نطاق تكفي جميع الطلاب المتواجدين داخل مباني الجامعة وأعضاء هيئة التدريس كذلك . كما يتطلب توفير خدمات تخزين سحابي تسمح للطالب بتخزين أعماله. وتطلب توافقية مرافق الجامعة مع استخدامات الأجهزة الجوالة مثل استخدام رموز الاستجابة السريعة QR كبديل لاستخدام فهارس المكتبة أو أدلة مرافق الجامعة ، وتوافر نقاط الشحن الخاصة بأجهزة الطلاب سواء الحاسبات المحمولة أو اللوحية والهواتف الذكية ، استخدام شرائح التعرف أو التتبع RFD كبديل عن كروت تعريف الطلاب التقليدية لسهولة متابعتهم أثناء الأنشطة المعملية أو حضورهم للمحاضرات أو حتى النشاط داخل المكتبة.

آمل أن أكون قد قدمت مقدمة سريعة عن مفهوم بيئات التعلم الإلكتروني المدمجة .

مصادر :

  1. Hofmann, J. (2011). Blended learning. Alexandria, Va.: American Society for Training & Development.
  2. Thorne, K. (2003). Blended learning how to integrate online & traditional learning. London: Kogan Page.
  3. Garrison, D., & Vaughan, N. (2008). Blended learning in higher education: Framework, principles, and guidelines. San Francisco: Jossey-Bass.
  4. 21st century learning environments. (2006). Paris: OECD.
  5. Golden, T., & Karpur, A. (2012). Translating Knowledge Through Blended Learning: A Comparative Analysis of Face-To-Face and Blended Learning Methods. Rehabilitation Research, Policy, and Education, 305-314.
  6. Strong, R. (2012). Investigating Students’ Satisfaction with eLearning Courses: The Effect of Learning Environment and Social Presence. Journal of Agricultural Education, 98-110.
  7. Greener, S. (n.d.). Interactive learning environments? Interactive Learning Environments, 101-102.
  8. Coi, J., Kärger, P., Koesling, A., & Olmedilla, D. (n.d.). Control Your eLearning Environment: Exploiting Policies in an Open Infrastructure for Lifelong Learning. IEEE Transactions on Learning Technologies, 88-102.

 

Comments

Comments

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات