التصميم التعليمي للتعليم الإلكتروني (3) : نماذج التصميم التعليمي – نموذج ديك وكاري

نموذج ديك وكاري

نموذج ديك وكاري في طبعته العاشرة

نماذج التصميم التعليمي :

يسمي البعض النماذج التعليمية بنماذج التطوير التعليمي بينما يميل البعض الآخر لمسمى نماذج التصميم التعليمي والفارق بين المسميين هو في الدرجة ، فالتطوير مسمى أشمل من التصميم ، وبما أن النماذج التعليمية تشتمل على جميع الخطوات المتضمنة في التطوير التعليميي بدءا من التحليل وانتهاءً بالتقويم ( وفقا للنموذج العام ) ، فإن التصميم جزء من التطوير، إلا أن من ينادي بمسمى نماذج التصميم التعليمي يعتمد على أن من يقوم باستخدامها وتطبيقها هو المصمم التعليمي وهو من يختار أحد تلك النماذج ويتبناه ويصمم مراحل الإنتاج وفقا له.

تصنف النماذج التعليمية إلى ثلاث فئات كما يلي :

  1. نماذج التعليم / التدريس : وهي موجهة للمعلمين وتتضمن الخطوات والمراحل الخاصة بتصميم الموقف التدريسي.
  2. نماذج تطوير المنتجات : تتناول تصميم المادة / الوسيلة التعليمية التي تغطي  جلسة أو عدة جلسات تعليمية / تدريبية .
  3. نماذج تطوير النظم : وهي أوسع تغطية وتتضمن تطوير مقرر كامل أو منهج مكون من عدة مقررات ، وهي أوسع تغطية زمنية ومعرفية.

وغالبا ما تستخدم نماذج تطوير النظم في تطوير المقررات الإلكترونية ومنها نموذج ديك وكاري ، ونموذج سميث وراجان.

نموذج ديك وكاري :

صمم وروالتر ديك ( Walter Dick ) ولوكاري ( Lou Carey ) في عام ١٩٩٦م أحد أكثر النماذج استخداماً في التطوير التعليمي ، لتنمية مهارات تصميم المواد التعليمية والموديولات ، ويستخدم النموذج على مستويين 0

 الأول : على المستوى المعرفي الأكاديمي

الثاني : على المستوى الإنتاجي

 ويمكن استخدامه كنموذج عام لتطوير المنظومات، أو لتطوير مشاريع ذات تركيز محدود ، كذلك ينبغي ملاحظة أن ديك وكيري يستخدمان مصطلح التصميم التعليمي لكامل العملية التي نسميها التطوير التعليمي 0

ويتكون هذا النموذج من ثماني خطوات موضحة في الشكل السابق وهي :-

1-   تحديد الأهداف العامة للمساق الدراسي المراد تصميمه .

2-   تحليل المهام التعليمية الجزئية التي يتكون منها .

3-   تحديد المتطلبات السلوكية السابقة ، وخصائص المتعلم .

4-   بناء اختبار تقويمي أدائي المرجع  أو محكي المرجع وتطويره .

5-   تطوير استراتيجيات التعليم .

6-   اختيار وتطوير المادة التعليمية .

7-   تصميم عملية التقويم التكويني ، وتطبيقها بهدف التحسين والتطوير .

8-   مراجعة البرنامج التعليمي بناء على ما توصلت إليه عمليات التقويم التكويني ، تطبيق عمليات التقويم الختامي (الجمعي) من أجل الحكم على جودة البرنامج التدريبي المصمم  .

ورغم أن النموذج لم يصمم أساسا للتعليم الإلكتروني إلا أنه مال كثير من المصممين لاستخدامه في تصميم برامج التعليم الذاتي والتعليم من بعد وحتى في التعليم الإلكتروني.

نموذج ديك وكاري

نموذج ديك وكاري

 

Comments

Comments

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات