فاعلية إختلاف حجم مجموعات التشارك في العصف الذهني الإلكتروني لتنمية مهارات التفكير الناقد ومستوي التقبل التكنولوجي لدي طلاب تكنولوجيا التعليم

تمت مناقشة رسالة ماجستير بعنوان :

فاعلية إختلاف حجم مجموعات التشارك في العصف الذهني الإلكتروني لتنمية مهارات التفكير الناقد ومستوي التقبل التكنولوجي لدي طلاب تكنولوجيا التعليم

للباحثة :

هنادي محمد أنور عبد السميع

المعيدة بقسم تكنولوجيا التعليم

كلية التربية النوعية- جامعة عين شمس

الباحثة : هنادي محمد أنور

الباحثة : هنادي محمد أنور

تحت إشراف

أ.د/ نادية السيد الحسيني

أستاذ علم النفس التعليمي

كلية التربية النوعية_ جامعة عين شمس

.د/ وليد يوسف محمد إبراهيم

أستاذ تكنولوجيا التعليم

كلية التربية_ جامعة حلوان

د/ زينب محمد العربي

مدرس تكنولوجيا التعليم

كلية التربية النوعية – جامعة عين شمس

مقدمة البحث

تعد إستراتيجية العصف الذهني من أهم الإستراتيجيات التي تساعد في تنمية أنواع عديدة من التفكير لدى الطلاب، وذلك لما تتمتع به العصف الذهنى من خصائص تجعل منها طريقة فى التفكير حيث ترتقى بالتدريس بأسلوب جذاب وإبداعى يعمل على تنمية التفكير النشط والذى من خلاله ينقل الأسلوب التقليدى للتدريس القائم على الحفظ الآلى للمعلومات والذى يركز على القول اللفظى إلى مستويات أرقى من التفكير المبدع المتعلق بموضوعات متكاملة أكثر رقياً وملاءمة فى هذا العصر الذى تراقمت فيه المعلومات.

وبالرغم من فاعلية العصف الذهني التقليدي في تنمية مهارات التفكير المختلفة، إلا أن الحاجة إلي سرعة تسجيل الملاحظات والأفكار، وفقدان عديد منها نتيجة تحدث أحد الحضور، وإحجام عديد من المشاركين لخوفهم من نقد أفكارهم، والاقتصار علي عدد قليل من المشاركين لتكلفة المكان أو السفر، إضافة إلي مشكلة أخري أكتشفتها الدراسات حديثاً، وهي أن الأشخاص الذين عملوا في نفس المكان لفترات طويلة تكون لهم نفس الخبرات والتجارب، ويطرحون حلولاً متشابهة إلي حد كبير مما يتعذر معه تجديد فكرهم الحالي.

ولقد جاء العصف الذهنى الإلكتروني كتطور للعصف الذهني التقليدي والذي تم تناوله للمرة الأولـى كبديل للعصف الذهني التقليدي في عام 1984م.

ويقوم العصف الذهني علي العمل في مجموعات تشاركية، وبصفة عامة يعد التعلم في مجموعات من أهم أنماط التعلم لإنه يمكن الطلاب من التفاعل مع بعضهم البعض ويمكنهم من تطوير مهارات العمل الجماعي لديهم مثل مهارات المناقشة والتعاون والوصول لحل المشكلات البحثية وتنفيذ المهام والقيام بالمشاريع العلمية المختلفة، بالإضافة إلي تحملهم مسئولية تحقيق أهداف مشتركة مما يجعلهم يتحدون ويترابطون، وتتشكل المجموعات لأغراض عديدة سواء أكانت للمشاركة في الأفكار أو للتدريب علي مهارات، أو للدعم المتبادل، وتصنف مجموعات التعلم إلي ثلاثة فئات مختلفة الأعداد هي: المجموعات صغيرة الحجم والتي تتراوح بين (2-4) طلاب، والمجموعات متوسطة الحجم والتي تتراوح بين (5-10) طلاب، والمجموعات كبيرة الحجم (أكثر من عشرة طلاب).

و يعد التفكير الناقد احد الأهداف التعليمية التي تسعي المؤسسات التربوية إلي تنميته لدي المتعلمين، فقد أشاد عدد من الباحثين بضرورة توجيه التعليم إلي تنمية القدرات النقدية كمفهوم جديد للمعرفة والتعلم؛ فيري بعضهم أن التفكير الناقد هو الأداة التي تمكن الطلاب من مواجهة تحديات الثورة المعرفية والتكنولوجية التي نعيشها الان؛ الأمر الذي جعل التربويين يعطون الأولوية لهذا النمط من التفكير، الذي أصبح هدفاً ضرورياً للمؤسسات التعليمية بمختلف مراحلها.

كذلك يمكن الحكم علي جودة البيئات التعليمية بدرجة قبولها من المستهدفين، ويعد القبول أحد المعايير التي تستخدم في تحديد مدي نجاح البيئة التعليمية، وهو يعد أحد مؤشرات الجودة الشاملة للبيئة.

مشكلة البحث

ومن هذا المنطلق ونتيجة اختلاف الآراء ونتائج الدراسات حول تحديد أنسب عدد من الطلاب للمشاركة في العصف الذهني الإلكترونى، وعدم تعرض هذه الدراسات بشكل مباشر لمتغير حجم مجموعة التشارك في العصف الذهني الإلكتروني، وذلك فيما يتعلق بتأثيرها علي كل من تنمية مهارات التفكير الناقد ومستوي التقبل التكنولوجي لدى طلاب شعبة تكنولوجيا التعليم، ومن هنا نبعت الحاجة لإجراء البحث الحالي بهدف الوقوف علي حجم مجموعة التشارك في العصف الذهني الإلكتروني (كبيرة مقابل متوسطة مقابل صغيرة) المناسب لتنمية مهارات التفكير الناقد ومستوي التقبل التكنولوجي للطلاب.

وفي ضوء ما سبق، أمكن صياغة مشكلة البحث علي النحو التالي: توجد حاجة إلي تحديد أنسب حجم لمجموعة العصف الذهني الإلكتروني (كبيرة، مقابل متوسطة، مقابل صغيرة) وذلك فيما يتعلق بتأثيره علي كل من تنمية مهارات التفكير الناقد ومستوي تقبل الطلاب لبيئة العصف الذهنى الإلكترونى موضع دراسة البحث الحالى وهى بيئة “Google+“.

أسئلة البحث

وللتصدي لهذه المشكلة تحاول الدراسة الحالية الإجابة علي السؤال الرئيس التالي:

ما فاعلية إختلاف حجم مجموعات التشارك في العصف الذهني الإلكتروني في تنمية مهارات التفكير الناقد ومستوي التقبل التكنولوجي لدي طلاب شعبة تكنولوجيا التعليم؟

 

ويتفرع من السؤال السابق الأسئلة الفرعية التالية:

  1. ما المهارات الأساسية للتفكير الناقد الواجب تنميتها لدي طلاب تكنولوجيا التعليم؟
  2. ما فاعلية حجم مجموعات التشارك في العصف الذهني الإلكتروني (كبيرة، مقابل متوسطة، مقابل صغيرة) فى تنمية مستوي التقبل التكنولوجي لدي طلاب الفرقة الأولي بكلية التربية النوعية شعبة تكنولوجيا التعليم لـموقع العصف الذهني “Google+”.
  3. ما أثر تغيير حجم مجموعات التشارك في العصف الذهني الإلكتروني (كبيرة، مقابل متوسطة، مقابل صغيرة) علي كل من:
  • تنمية مهارات التفكير الناقد لدي طلاب الفرقة الأولي بكلية التربية النوعية شعبة تكنولوجيا التعليم في مقرر تكنولوجيا التعليم.
  • مستوي التقبل التكنولوجي لدي طلاب الفرقة الأولي بكلية التربية النوعية شعبة تكنولوجيا التعليم لـموقع العصف الذهني “Google+”.

أهداف البحث:

يهدف البحث الحالي إلي تحديد :

  1. المهارات الأساسية للتفكير الناقد التي من الواجب تنميتها لدي طلاب الفرقة الأولي بكلية التربية النوعية شعبة تكنولوجيا التعليم في مقرر تكنولوجيا التعليم .
  2. مدى فاعلية حجم مجموعات التشارك في العصف الذهني الإلكتروني (كبيرة، مقابل متوسطة، مقابل صغيرة) في تنمية مستوي التقبل التكنولوجي لـموقع العصف الذهني “Google+” في مقرر مدخل إلي تكنولوجيا التعليم.
  3. تحديد أنسب حجم لمجموعات التشارك في العصف الذهني الإلكتروني (كبيرة، مقابل متوسطة، مقابل صغيرة) في تنمية مهارات التفكير الناقد، و مستوي التقبل التكنولوجي لـموقع العصف الذهني “Google+” في مقرر مدخل إلي تكنولوجيا التعليم.

 

أهمية البحث:

تكمن أهمية البحث الحالي في:

  1. قد تسهم نتائج هذا البحث في تزويد مصممي ومطوري البيئات الإلكترونية أو التقليدية القائمة علي العصف الذهني الإلكتروني بمجموعة من المبادئ والأسس العلمية عند تصميم البيئات والأسس العلمية عند تصميم هذه البيئات، وذلك فيما يتعلق بحجم مجموعة التشارك في العصف الذهني الإلكتروني وأثرها في تنمية مهارات التفكير الناقد ومستوي التقبل للعصف الذهني لدي طلاب تكنولوجيا التعلم في مقرر مدخل إلي تكنولوجيا التعليم.
  2. قد تفيد نتائج هذا البحث في تزويد أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والمعلمين بمؤسسات التعليم العام بإرشادات حول حجم مجموعات التشارك في العصف الذهني الإلكتروني الملائمة للبيئات الإلكترونية والتقليدية، والتي يمكن أن يكون لها تأثير فعال في تحسين أداء الطلاب في نواتج التعلم المختلفة.
  3. قد تسهم نتائج البحث في تعزيز الإفادة من إمكانيات بيئة العصف الذهني الإلكتروني التعليمية في تذليل الصعوبات التي تواجه طلاب قسم تكنولوجيا التعليم عند دراسة بعض المقررات.

حدود البحث:

التزم البحث الحالي بالحدود التالية:-

  1. حدود موضوعية: يقتصر المحتوي العلمي علي مجموعة من الدروس من مقرر مدخل إلي تكنولوجيا التعليم للفرقة الأولي وعددهم أربعة دروس.
  2. حدود بشرية: تم تدريس المقرر لطلاب الفرقة الأولي قسم تكنولوجيا التعليم.
  3. حدود مكانية: كلية التربية النوعية-جامعة عين شمس.
  4. حدود زمنية: تم تطبيق تجربة البحث في الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2014-2015.

منهج البحث

ينتمي هذا البحث إلى فئة البحوث التطويرية ”Development Research” التي تستخدم بعض مناهج الدراسات الوصفية (المسح الوصفي، وتطوير النظم) في مرحلة الدراسة والتحليل والتصميم، والمنهج التجريبي عند قياس فاعلية المتغير المستقل للبحث علي متغيراته التابعة في مرحلة التقويم .

متغيرات البحث

  1. المتغير المستقل: حجم مجموعات التشارك في العصف الذهني الإلكتروني ويضم ثلاثة أحجام
  • مجموعة صغيرة (5 طلاب).
  • مجموعة متوسطة (10 طلاب).
  • مجموعة كبيرة (30 طالباً).
  1. المتغيرات التابعة: اشتمل البحث الحالي علي متغيرين تابعين وهما:
  • تنمية مهارات التفكير الناقد لدي طلاب الفرقة الأولي بقسم تكنولوجيا التعليم في مقرر مدخل إلي تكنولوجيا التعليم.
  • تقبل الطلاب التكنولوجي بقسم تكنولوجيا التعليم لـموقع العصف الذهني “Google+”

التصميم التجريبي للبحث

على ضوء المتغير المستقل موضع البحث الحالي ومستوياته، استخدم في هذا البحث امتداد التصميم التجريبي ذو المجموعة الواحدة واختبار قبلي واختبار بعدي””One Group Pre-Test, Post-Test Design وذلك في ثلاث معالجات مختلفة (المجموعات التجريبية للبحث) ويوضح الجدول التالى التصميم التجريبي للبحث.

2a

أدوات القياس

  1. مقياس التفكير الناقد لقياس مهارات التفكير الناقد لدي طلاب الفرقة الأولي في مقرر مدخل إلي تكنولوجيا التعليم (إعداد وليد يوسف محمد).
  2. مقياس التقبل التكنولوجي (من إعداد الباحثة) لقياس مدي تقبل الطلاب لـموقع العصف الذهني “Google+.

فروض البحث:

يسعى البحث الحالي إلى أختبار صحة الفروض التالية:

  1. توجد فاعلية عند مستوى ≥ 1,2 لمجموعات البحث الثلاث في التطبيقين القبلى والبعدى لمقياس تقبل الطلاب التكنولوجي لموقع العصف الذهني “Google+”وذلك وفقًا لنسبة الكسب المعدلة لبليك.
  2. يوجد فروق دالة إحصائية عند مستوي (≤0) بين متوسطات درجات طلاب المجموعات التجريبية في مقياس التفكير الناقد عند الدراسة باستخدام موقع العصف الذهني “Google+” يرجع للأثر الأساسي لحجم مجموعات العصف الذهني الإلكتروني (كبيرة، مقابل متوسطة، مقابل صغيرة).
  3. يوجد فروق دالة إحصائية عند مستوي (≤0) بين متوسطات درجات طلاب المجموعات التجريبية في مقياس تقبل الطلاب التكنولوجي لموقع العصف الذهني “Google+” يرجع للأثر الأساسي لحجم مجموعات العصف الذهني الإلكتروني (كبيرة، مقابل متوسطة، مقابل صغيرة).

إجراءات البحث

  1. إجراء دراسة مسحية تحليلية للأدبيات العلمية والدراسات المرتبطة بموضوع البحث؛ وذلك بهدف إعداد الإطار النظري للبحث، وإعداد المعالجات التجريبية، وتصميم أدوات البحث، وصياغة فروضه، ومناقشة نتائجه.
  2. تحديد الدروس التي تتضمن توظيف مهارت التفكير الناقد في مقرر تكنولوجيا التعليم للفرقة الأولي قسم تكنولوجيا التعليم -كلية التربية النوعية وتحليل المحتوي العلمي لها، وإعادة صياغته، وذلك عن طريق تحكميها؛ لإبراز أهداف هذه الدروس، ومدي كفاية المحتوي العلمي لتحقيق الأهداف المحددة، ومدي ارتباط المحتوي الأهداف.
  3. اختيار أحد نماذج التصميم والتطوير التعليمي الملائمة لطبيعة البحث الحالي، والعمل وفق إجراءاته المنهجية في تصميم المعالجات التجريبية وإنتاجهما وهو نموذج (محمد عطية خميس، 2007).
  4. بناء السيناريو الخاص لـموقع العصف الذهني “Google+ ، وعرضه على خبراء في تكنولوجيا التعليم لإجازته، ثم إعداده في صورته النهائية بعد إجراء التعديلات المقترحة وفق آراء السادة المحكمين
  5. إعداد مقياس التفكير الناقد وتحكيمه، ووضعه في صورته النهائية.
  6. إعداد مقياس تقبل الطلاب التكنولوجي نحو موقع العصف الذهني “Google+.
  7. إنتاج الدروس وعرضها علي خبراء في مجال تكنولوجيا التعليم؛ لإجازتها، ثم إعدادها في صورتها النهائية ، بعد إجراء التعديلات المقترحة وفق آراء السادة الخبراء المحكمين ورفعها علي ـبيئة العصف الذهني “Google+”.
  8. إجراء التجربة الاستطلاعية للدروس، وأدوات القياس؛ بهدف قياس ثباتها، والتعرف علي أهم الصعوبات التي تواجه الباحثة، أو أفراد العينة عند إجراء التجربة الأساسية للبحث.
  9. إختيار عينة البحث الأساسية وتوزيع الطلاب على المجموعات التجريبية وفقًا للتصميم التجريبي للبحث.
  10. عرض الدروس علي أفراد العينة وفق التصميم التجريبي للبحث.
  11. تطبيق أداتي البحث بعدياً.
  12. إجراء المعالجة الإحصائية للنتائج، وذلك باستخدام البرنامج الإحصائي”Spss”، ومن ثم تحليل البيانات، وحساب مدي التغير في التفكير الناقد للطلاب وتقبلهم لموقع العصف الذهني “Google+، ومقارنة نتائج التطبيق، ومناقشتها، وتفسيرها علي ضوء الإطار النظري، والدراسات، والنظريات المرتبطة.
  13. تقديم التوصيات علي ضوء النتائج التى تم التوصل إليها، والمقترحات بالبحوث المستقبلية.

نتائج البحث:

أثبتت نتائج البحث الحالي ما يلي:

  1. وجود فاعلية لموقع العصف الذهني “Google+” للمجموعات الثلاثة (كبيرة، متوسطة، صغيرة)
  2. حققت مجموعات العصف الذهني ذات الحجم الكبير كانوا أكثر إيجابية في جميع مهارات التفكير الناقد مقارنتة بالطلاب الذين درسوا من خلال مجموعات العصف الذهني ذات الحجم المتوسط ومجموعات العصف الذهني ذات الحجم الصغير، كذلك الطلاب الذين درسوا من خلال مجموعات العصف الذهني ذات الحجم المتوسط كانوا أكثر إيجابية في جميع مهارات التفكير الناقد مقارنتة بالطلاب الذين درسوا من خلال مجموعات العصف الذهني ذات الحجم الصغير، اى أنه كلما زاد حجم المجموعة كان اداء الطلاب أكثر ايجابية في جميع مهارات التفكير الناقد وعلي ذلك يجب مراعاة هذه النتيجة عند تصميم بيئات التعلم التقليدية والإلكترونية القائمة علي العصف الذهني، خاصة إذا ما دعمت نتائج الدراسات والبحوث المستقبلية هذه النتيجة.
  3. تساوي الأثر الأساسي لأحجام المشاركة في العصف الذهني الإلكتروني في مقياس تقبل الطلاب لموقع العصف الذهني الإكتروني، وهو الأمر الذي يتيح سعة ومرونة في إستخدام جميع أحجام المجموعات ( كبيرة، متوسطة، صغيرة)، وذلك إذا ما دعمت نتائج البحوث المستقبلية هذه النتيجة.

 

توصيات البحث:

علي ضوء ما أسفرت عنه النتائج التي سبق عرضها يمكن تقديم التوصيات التالية:

  • الإفادة من نتائج البحث الحالي علي المستوي التطبيقي، خاصة إذا ما دعمت البحوث المستقبلية هذه النتائج.
  • الإفادة من نتائج الدراسات والبحوث السابقة التي تناولت آثر بعض متغيرات تصميم بيئات التعلم الإلكتروني وتطويرها في نواتج التعلم المختلفة عند تصميم هذه البيئات وإنتاجها.
  • الإهتمام بتوظيف إستراتيجية العصف الذهني الإلكتروني في تقديم مقررات متعددة لما حققته هذه الإستراتيجية من تنمية مهارات التفكير الناقد والتقبل نحو الدراسة عبر الموقع الإجتماعي “Google+”.
  • الإهتمام بتوظيف واستخدام أدوات وتطبيقات الموقع الإجتماعية “Google+” في تنمية مهارات التعاون والمشاركة بين الطلاب لمختلف المراحل الدراسية.
  • نشر الثقافة الإلكترونية بين الطلبة لتحقيق أكبر قدر من الإقبال التكنولوجي، والتفاعل، والإرتقاء، بهذا النمط من التعليم.
  • تشجيع أعضاء هيئة التدريس علي إستخدام إستراتيجيات التعلم والتفاعل والمشاركة عبر الويب، خاصة مع الطلاب الذين يصعب معهم عقد لقاءات مباشرة للطلاب الذين يصعب عليهم الحضور والمشاركة بشكل مستمر.

 

البحوث المقترحة

علي ضوء نتائج البحث ومن خلال ما توصل إلية الباحث من نتائج ومن خلال مراجعة الأدبيات والدراسات والبحوث السابقة المرتبطة، فإنه يمكن إقتراح إجراء مزيد من البحوث التالية:

  • من الممكن أن تتناول البحوث المستقبلية متغيرات البحث الحالي في إطار مراحل تعليمية آخري، فمن الممكن أن تتناول البحوث المستقبلية هذه المتغيرات في مراحل تعليمية آخري، فمن المحتمل إختلاف النتائج نظراً لإختلاف العمر ومستوي الخبرة.
  • قدم البحث متغيراته من خلال موقع التواصل الإجتماعي ” Google+” وهي بيئة تعليمية إلكترونية لها خصائصها ولها تأثيرها في نتائج البحث، فمن الممكن أن تتناول البحوث المستقبلية نفس المتغيرات المستقلة للبحث الحالي بإستخدام بيئات تفاعلية آخري لها خصائص مختلفة، مثل شبكة التواصل الإجتماعي (Edmodo-EDU 2.0- Schoology- Facebook- twitter- Easy class)
  • إجراء مزيد من البحوث التي تستهدف الكشف عن آثر إستخدام إستراتيجية العصف الذهني الإلكتروني في تنمية جوانب آخري من جوانب التعلم التي لم يتناولها البحث الحالي.
  • إجراء مزيد من البحوث التي تستهدف الكشف عن آثر إستراتيجية العصف الذهني الإلكتروني مع أنماط آخري من أنماط التعلم الذاتي، التعاوني، الفردي.

Comments

Comments

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات