نحو مستقبل ذكي للتعليم الرقمي: “المصمم التعليمي الذكي” بجامعة الملك سعود

د. مصطفى جودت صالح

في ظل التحول الرقمي المتسارع، واجهت المؤسسات الأكاديمية تحدياً كبيراً في سد الفجوة بين التخصصات العلمية الدقيقة وفنيات التصميم التعليمي التربوي والحاجات المتزايدة لتطوير المحتوى التعليمي والتدريبي إلكترونيا. ومن قلب جامعة الملك سعود، وتحديداً عمادة التعاملات الإلكترونية والاتصالات، وُلد ابتكار “المصمم التعليمي الذكي” كحل رقمي ريادي يوظف أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير محتوى تعليمي معياري بجودة استثنائية.

وتُعد جامعة الملك سعود نموذجاً رائداً في توظيف التقنيات الناشئة لخدمة العملية الأكاديمية، ويمثل ابتكار “المصمم التعليمي الذكي” (Smart Instructional Designer) قفزة نوعية في هذا المسار. فقد تم تطوير النموذج الأولي لهذا النظام بجهود ذاتية من فريق تطوير المحتوى الرقمي بعمادة التعاملات الإلكترونية والاتصالات والذي أشرف برئاسته، كاستجابة مباشرة للتحديات التي تواجه أعضاء هيئة التدريس والمطورين التعليميين في تصميم محتوى إلكتروني يتسم بالمعيارية والجودة التربوية.

الفكرة والهدف

يواجه عديد من أعضاء هيئة التدريس — رغم تميزهم العلمي في تخصصاتهم — فجوة في العلوم التربوية وفنيات التصميم التعليمي . حيث يتطلب بناء مقرر إلكتروني ناجح صياغة أهداف دقيقة، واختيار أنشطة تفاعلية، وتصميم تقييمات تتوافق مع معايير الجودة الوطنية التي وضعها المركز الوطني للتعليم الإلكتروني (NELC) ومعايير الوصول الشامل وغيرها من معايير التصميم التعليمي المعتمدة.
هنا يأتي دور “المصمم التعليمي الذكي” كمساعد يعتمد على نماذج لغوية كبيرة مثل ChatGPT و DeepSeek، ولكنه مدرب خصيصاً على سياق المقررات الجامعية والمعايير المحلية. والهدف الأساسي هو تحويل عملية التصميم من جهد يدوي مضنٍ إلى عملية مؤتمتة ذكية تضمن الاتساق والجودة.

المصمم التعليمي الذكي


الوظائف التربوية (البيداغوجية) للمصمم الذكي

يعمل النظام كخبير تربوي افتراضي يقدم الدعم في صياغة الركائز الأساسية للمقرر:

صياغة الأهداف التعليمية وفق مستويات تصنيف “بلوم”:

  • لا يكتفي النظام بكتابة أهداف عامة، بل يحلل المحتوى ليقترح أهدافاً متدرجة من مستويات التذكر والفهم وصولاً إلى التحليل والإبداع.، ويركز على استغلال المهارات العقلية العليا في الانشطة المقترحة المرتبطة بالأهداف.
  • يضمن أن تكون الأهداف قابلة للقياس ومرتبطة مباشرة بمخرجات التعلم المطلوبة كما في ملف وصف المقرر ، ويمكنه صياغة مخرجات تعلم في حال عدم تحديدها.

تلخيص الدروس وتبسيط المحتوى:

  • يقوم بتحليل النصوص الطويلة واستخلاص النقاط الجوهرية، مما يسهل عملية المراجعة للطلاب ويقلل من الحمل المعرفي الزائد.
  • يحافظ الملخص على جودة المعلومات الأساسية مع تبسيطها لتناسب أنماط التعلم السريع.

اقتراح الأنشطة التعليمية التفاعلية:

  • يقترح النظام أنشطة تحفز المشاركة النشطة، مثل السحب والإفلات، التوصيل، والترتيب.
  • ترتبط هذه الأنشطة بنظريات التعلم الحديثة وتدعم التفاعل بين المتعلم والمحتوى في بيئة التعلم الإلكتروني.
  • يركز على نماذج الأنشطة التي تم تغذيته بها كأولوية أولى كما يمكنه تلقي مطالبات تفصيلية من عضو هيئة التدريس لتفصيل أنشطة حسب الطلب.

تصميم الاختبارات والتقييمات الذكية:

  • يولد أسئلة متنوعة (اختيار من متعدد، صواب وخطأ، أسئلة مقالية) بناءً على المحتوى الفعلي الذي تم تغذيته به.
  • يستطيع ربط الأسئلة بأهداف التعلم ومخرجاته ( حسب الأفعال المستخدمة في وصفها) .
  • يمكنه توليد بنك أسئلة بصيغة ملف إكسل ليغذي نظام إدارة التعلم .

الوظائف الفنية والتقنية للمصمم الذكي

إلى جانب دعم الجوانب التربوية، يوفر النظام أدوات فنية تسهل عملية الإنتاج الرقمي للمقررات:

بناء سيناريو الفيديو التعليمي:

  • يحول النصوص الجافة إلى سيناريوهات متكاملة تشمل الوظائف البصرية، النص المنطوق، والنصوص الظاهرة على الشاشة .
  • يساهم في هيكلة المحتوى المرئي بشكل منطقي يجذب انتباه المتعلم.

إنشاء هيكل المحتوى (Content Architecture):

  • يستخرج العناوين الرئيسية والفرعية تلقائياً، مما يسهل بناء خرائط المفاهيم وتنظيم وحدات المقرر.

تقييم واجهات العناصر التعليمية (UI/UX):

  • يحلل صور الواجهات أو الروابط المباشرة لتقديم توصيات حول سهولة الاستخدام والجاذبية البصرية.
  • (في الإصدار الثالث) سيوفر تقارير “خرائط حرارية” وتتبعاً لعين المستخدم لضمان تجربة مثالية لذوي الاحتياجات الخاصة وغيرهم.

    الفائدة من المصمم التعليمي الذكي

    تتحقق الفائدة القصوى من المصمم الذكي عبر دمجه في دورة حياة تطوير المقرر الإلكتروني:

    • لأعضاء هيئة التدريس: يحررهم من الانشغال بالتفاصيل التقنية المعقدة، ليصبوا تركيزهم على جوهر المحتوى العلمي والبحث الأكاديمي، فضلا عن سد الفجوة بين المعرفة الأكاديمية و التأهيل التربوي لعضو هيئة التردريس.
    • لمطوري المحتوى: يعمل كأداة مراجعة تلقائية تتحقق من مطابقة المحتوى لمعايير الجودة الوطنية قبل نشره.
    • للمؤسسة: يضمن توحيد جودة المخرجات التعليمية عبر كافة الأقسام والكليات، مما يرفع من تصنيف الجامعة في جودة التعليم الإلكتروني.

    ويمكن باختصار اعتبار أن “المصمم التعليمي الذكي” ليس مجرد أداة تقنية، بل هو فلسفة جديدة في إدارة المعرفة الأكاديمية. فهو يجمع بين الأصالة التربوية والابتكار التكنولوجي، مما يجعله نموذجاً ريادياً قابلاً للتوسع على مستوى الوطن العربي، محققاً استدامة تعليمية واقتصادية تليق بطموحات رؤية المملكة 2030


    التطبيق العملي للمصمم التعليمي الذكي

    تفاعلية:

    1. آلية العمل: من النص إلى السيناريو المتكامل

    تعتمد الأداة في بناء السيناريو على تحليل المحتوى النصي المقدم من عضو هيئة التدريس، ثم إعادة صياغته وهيكلته ليناسب لغة الصورة والحركة. وتتم العملية وفق الخطوات التالية:

    • إدخال المحتوى: يقوم المستخدم بتزويد الأداة بنص أكاديمي (لا يتجاوز 10 صفحات في النسخة الحالية).
    • المعالجة الذكية: تقوم الأداة باستخراج المفاهيم الأساسية، تقسيم الموضوع إلى وحدات منطقية، واقتراح مشاهد بصرية تعبر عن كل فكرة.
    • توليد المخرجات: تُنتج الأداة سيناريو شاملاً يتضمن (العنوان، المقدمة، وصف المشاهد، النص المنطوق، والنصوص الظاهرة على الشاشة) .

    2. المكونات الفنية والتربوية للسيناريو المنتج

    يتميز السيناريو الذي يولده المصمم الذكي بتغطية كافة الجوانب التي يحتاجها المصمم الجرافيكي أو مطور المحتوى:

    • وصف المشهد (Visual Description): يقدم مقترحات بصرية دقيقة، مثل “عرض مشهد لمصنع قديم للتركيز على عملية الإنتاج التقليدية”.
    • النص المنطوق (Narration): صياغة نصوص واضحة ومباشرة تلخص الفكرة العلمية بأسلوب مشوق.
    • النصوص الظاهرة (On-Screen Text): تحديد الكلمات المفتاحية التي يجب أن تظهر للمتعلم لتعزيز الاستيعاب البصري.
    • التفاعل والتوجيهات الإرشادية: لا تكتفي الأداة بالسرد، بل تقترح أنشطة تفاعلية تظهر أثناء الفيديو، مثل أسئلة “اختيار من متعدد” لقياس الفهم الفوري.

    3. القيمة المضافة: كفاءة تتجاوز الطرق التقليدية

    أظهرت التقارير الميدانية والتحليلات المقارنة فوارق شاسعة عند استخدام هذه الوظيفة:

    • توفير الوقت: يختصر المصمم الذكي وقت إعداد سيناريو كامل لمقرر دراسي من 12 ساعة (بالطريقة اليدوية) إلى ساعتين فقط.
    • الجودة الأكاديمية: ترتفع جودة السيناريوهات المنتجة بالذكاء الاصطناعي لتصل إلى 87.50%، مقارنة بـ 70% للطرق اليدوية، نظراً لالتزام الأداة الصارم بالمعايير التربوية وتصنيف “بلوم”.
    • الهيكلة المنطقية: تضمن الأداة تسلسلاً منطقياً يربط بين الأهداف التعليمية وبين ما يُعرض في الفيديو، وهو ما يفتقده العمل اليدوي في كثير من الأحيان.

    4. مثال تطبيقي (من أحد المقررات الإدارية)

    في تجربة على محتوى مقرر جامعي في مجال الإدارة بإحدى الدبلومات، نجحت الأداة في:

    1. تحويل فقرة تاريخية عن نشأة الإدارة إلى مشهد بصري يربط بين الإنتاج القديم والتسويق الحديث .
    2. توليد سؤال تفاعلي بمنتصف السيناريو يسأل الطالب: “ما هي الوظيفة الأساسية لإدارة المبيعات في البداية؟” مع تحديد الإجابة الصحيحة وهي (الإنتاج) .
    3. تنظيم المحتوى في مشاهد متسلسلة (المشهد الأول: الربط بالإنتاج، المشهد الثاني: التطور للتسويق).

    باختصار، تمثل هذه الوظيفة في “المصمم التعليمي الذكي” حلاً متكاملاً يجمع بين سرعة الإنجاز والاحترافية الفنية، مما يضمن إنتاج فيديوهات تعليمية ليست مجرد مواد للمشاهدة، بل أدوات تفاعلية تحقق نواتج التعلم المستهدفة بكفاءة عالية.

    مقارنة أداء المصمم التعليمي الذكي بالحلول البديلة

    بناءاً على الدراسة المقارنة التي أجرتها وحدة المحتوى الرقمي بجامعة الملك سعود لتقييم أداء المصمم التعليمي الذكي في ضوء الحلول البديلة المتاحة والتي تضمنت عدد من المقررات الجامعية بأحد الدبلومات ، شمل التقييم ثمانية محاور أساسية للمفاضلة بين أداء “المصمم التعليمي الذكي”، والأداة المتاحة في نظام بلاك بورد (Blackboard Ultra)، والتصميم التقليدي من قبل عضو هيئة التدريس ( تخصص غير تربوي).

    ويمكن تلخيص نتائج الدراسة المقارنة

    1. إنشاء الأهداف التعليمية

    • عضو هيئة التدريس: قدم أهدافاً جيدة ولكنها ضعيفة الاتساق مع المعايير التربوية، حيث ركزت على الفهم النظري وافتقرت للتحديد والتدرج وفق تصنيف بلوم، مما يضعف قابليتها للقياس.
    • بلاك بورد (Blackboard Ultra): أنتج أهدافاً عامة تفتقد للتوافق مع معايير المركز الوطني للتعليم الإلكتروني وغير مخصصة لسياق المحتوى. وظهرت عدة نقاط قصور عند تحديد الأفعال السلوكية باللغة العربية.
    • المصمم التعليمي الذكي: تميز بإنشاء أهداف متدرجة من التذكر إلى الإبداع (تصنيف بلوم) مع مراعاة المعايير الوطنية، مما ضمن تسلسلاً منطقياً ووضوحاً في نواتج التعلم.

    2. تصميم الاختبارات والأسئلة

    • عضو هيئة التدريس: ركز على أسئلة الاختيار من متعدد مع تكرار خيارات عامة مثل “جميع ما سبق”، مما قد يربك الطلاب ويقلل دقة التقييم، بالإضافة لافتقار الأسئلة للتنوع.
    • بلاك بورد (Blackboard Ultra): ميزة التصدير المباشر لنظام إدارة التعلم هي ميزة فريدة به ، لكنه محدود بإنشاء 20 سؤالاً كحد أقصى، مع قيود على نوعية الأسئلة والتي لا تدعم التخصيص الكامل للمقرر.
    • المصمم التعليمي الذكي: ولد أسئلة متنوعة وواضحة مرتبطة مباشرة بالمحتوى، مما يعزز التماسك بين التعلم والتقييم. رغم افتقاره لخاصية الرفع المباشر حالياً، إلا أنه يمكن تعويض ذلك بأدوات النظام الأخرى.

    3. الأنشطة التعليمية التفاعلية

    • عضو هيئة التدريس: ركزت الأنشطة على القراءة والمناقشة العامة، مع ضعف في تعزيز المهارات العملية وحل المشكلات.
    • بلاك بورد (Blackboard Ultra): لم يقدم أنشطة تفاعلية، واقتصر على صياغة أسئلة مباشرة فقط.
    • المصمم التعليمي الذكي: اقترح أنشطة متنوعة (سحب وإفلات، توصيل، ترتيب) تلائم أنماط التعلم المختلفة وتحسن تفاعل الطلاب.

    4. تلخيص الدروس

    • عضو هيئة التدريس: قدم ملخصاً جيداً لكنه يفتقر للتركيز على النقاط الرئيسية ووضوح المعاني.
    • بلاك بورد (Blackboard Ultra): قدم ملخصاً اعتُبر ضعيفاً نسبياً.
    • المصمم التعليمي الذكي: قدم تلخيصاً فعالاً يحافظ على النقاط الجوهرية دون تشتيت، مما يعزز التعلم السريع والمراجعة.

    5. بناء سيناريو الفيديو وهيكل المحتوى

    • عضو هيئة التدريس: لم يقدم سيناريو فيديو أو هيكلاً للمحتوى ضمن الدراسة، فقط تصميمات مبدئية ببرنامج العروض التقديمية باوربوينت.
    • بلاك بورد (Blackboard Ultra): أنتج محتوى لا يطابق معايير صياغة السيناريو، وفي هيكلة المحتوى أنتج عناوين ونصوصاً مدعمة بصور لا علاقة لها بالموضوع. يبدو أنه لم يستطع فهم المطالبة حيث أن هذه الوظيفة ليست من الوظائف المثبتة في مساعد البلاكبورد الذكي.
    • المصمم التعليمي الذكي: حول النصوص إلى سيناريوهات تعليمية متكاملة بهيكلة واضحة ، كما استخلص العناوين الرئيسية والأفكار المهمة تلقائياً لبناء محتوى متماسك.

    6. تقييم الواجهة وتتبع العين

    • عضو هيئة التدريس: لم يقدم أي تقييم أو تحليل في هذا الجانب عند طلب ستوريبورد للمقرر.
    • بلاك بورد (Blackboard Ultra): أنتج محتوى غير مطابق للمطلوب وصوراً لا علاقة لها بالمحتوى.
    • المصمم التعليمي الذكي: أقترح معايير واضحة لتحسين تجربة المستخدم (تحت التطوير للنسخة الثالثة)، مما يسهم في تقليل التشتت وخلق بيئة تعليمية مريحة، لكن على جانب آخر كانت مقترحاته لتحسين تجربة المستخدم شبه نمطية لم تظهر تفهما واضحا لبعض أوجه القصور في التصميم المعطى ، وجاري العمل على تحسين قدرته على التعرف البصري وتقييم واجهات التفاعل.
    تقييم واجهة التعلم في مساعد بلاكبورد الترا
    المصمم التعليمي الذكي قام بتحليل قالب المقرر وتقييم واجهة التفاعل وإعطاء نصائح مرتبطة بمعايير تصميم واجهات التفاعل التي تم تدريبه عليها
    محاكاة المصمم التعليمي الذكي لحركة عين المتعلم وتحديد نقاط الاهتمام / التركيز في قالب المقرر

    آفاق المستقبل: الإصدار الثالث والتوجهات العالمية

    لا يتوقف الابتكار عند هذا الحد، بل يطمح الإصدار القادم (الإصدار الثالث) إلى تبني أحدث التوجهات العالمية في تكنولوجيا التعليم لضمان الاستدامة والتفوق:

    • التحليل السلوكي المتقدم: دمج تقنيات تتبع عين المستخدم (Eye Tracking) وإنتاج الخرائط الحرارية (Heatmaps) لمراقبة تفاعل المتعلمين بدقة وتحسين التصميم بناءً على بيانات واقعية.
    • الأتمتة الفنية الكاملة: تطوير قدرة الأداة على تنفيذ التحسينات الرسومية مباشرة على الصور المرفوعة من قبل المستخدم بدلاً من مجرد تقديم تعليمات نصية.
    • الشمولية والوصول: تعزيز ميزات إمكانية الوصول لذوي الاحتياجات الخاصة لضمان بيئة تعليمية دامجة للجميع وفق المعايير العالمية.
    • تقنيات الواقع الغامر: استشراف المستقبل عبر دعم تقنيات الواقع المعزز (AR) والواقع الافتراضي (VR) لتعزيز تجربة التعلم التفاعلي.
    • الذكاء الاصطناعي التحليلي: استخدام تقنيات أكثر تقدماً في تحليل البيانات لتوفير رؤى تعليمية أعمق تدعم اتخاذ القرارات الأكاديمية.

    إن هذا التطور المستمر يثبت أن “المصمم التعليمي الذكي” هو استثمار طويل الأمد، يجمع بين كفاءة الإنفاق والجودة الأكاديمية، ليضع معياراً جديداً للابتكار في التعليم العالي على مستوى المنطقة.

    كلمة أخيرة

    في ختام هذا الاستعراض الشامل، يتضح أن “المصمم التعليمي الذكي” ليس مجرد أداة تقنية عابرة، بل هو شريك استراتيجي يعيد صياغة دور عضو هيئة التدريس في البيئة الرقمية. فمن خلال تمكين الأكاديميين من أدوات تربوية وفنية متقدمة، نجحت جامعة الملك سعود في تحويل تحديات التصميم التعليمي إلى فرص للإبداع والتميز المؤسسي.

    عن د مصطفى جودت

    أستاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بجامعة الملك سعود ، وجامعة حلوان مدير تطوير المحتوى الرقمي بجامعة الملك سعود
    error: Content is protected !!