أن مفهوم التنافسية في 2025 أصبح أقرب إلى مفهوم الجاهزية للمستقبل، حيث لا تُقيَّم الدول فقط على ما تحققه حاليًا، بل على قدرتها على التكيف وبناء قدرات بشرية ومهارية تدعم الابتكار والإنتاجية على المدى المتوسط والطويل. ورغم أن التعليم لا يظهر كمؤشر مستقل، فإن رأس المال البشري، المهارات، وجودة القوى العاملة أصبحت أكثر حضورًا ضمن المؤشرات الفرعية، ما يعكس تحولًا ضمنيًا في فهم العلاقة بين التعليم والتنافسية. بإيجاز، فإن تقرير 2025 لا يغيّر هيكله الأساسي، لكنه يغيّر زاوية النظر: من “من هو الأفضل اقتصاديًا الآن؟” إلى “من هو الأقدر مؤسسيًا وبشريًا على الاستمرار والمنافسة في عالم غير مستقر؟”، وهو تحول يحمل دلالات مباشرة على سياسات التعليم وتنمية المهارات في الدول العربية.
أكمل القراءة »
بوابة تكنولوجيا التعليم أول بوابة عربية تهتم بتكنولوجيا التعليم والتعليم الإلكتروني منذ عام 2003