بيئات التعلم الافتراضية ونظم إدارتها – Virtual Learning Environments

كتبها: د. محمد فضل المولى

للاستشهاد المرجعي:محمد فضل المولى عبد الله (فبراير 2017). بيئات التعلم الافتراضية ونظم إدارتها – Virtual Learning Environments، مقالة، متاحة في بوابة تكنولوجيا التعليم: http://drgawdat.edutech-portal.net/archives/15020


أتاح التطور السريع في مجال تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات ظهور أنماط جديدة للتعليم والتعلم، مما زاد من ترسيخ مفهوم التعلم الفردي والذاتي؛ حيث يتابع المتعلم تعلّمه حسب طاقته وقدرته وسرعة تعلمه ووفقًا لما لديه من خبرات ومهارات سابقة، والاستخدام المتزايد لمثل هذه التكنولوجيات الحديثة أدى إلى ضرورة تحديث النظم والأساليب التعليمية.

وتعتبر بيئات التعلم الافتراضية أو الإلكترونية القائمة على الإنترنت “Virtual Learning Environments-VLE” إحدى ثمار التكنولوجيا التي استحدثت في مجال التعليم والتدريب، حيث أنها تعتمد على استخدام الكمبيوتر وتطبيقاته في المناهج الدراسية وفي عمليات إدارة التعليم، والعمليات المعلوماتية، والمجالات التدريبية، وذلك عن طريق تصميم وبناء موقع إلكتروني تفاعلي ينشر على شبكة الإنترنت، وتبنى فيه المعلومات على شكل صفحات ديناميكية، وتوفر نوعًا من التواصل والتفاعل بين المشاركين خلال تلك البيئة الإلكترونية، وكأنهم موجودون تحت سقف واحد يعملون معًا كفريق عمل واحد لبناء تعلمهم وتدريبهم الخاص، تحت إشراف معلمهم عن بُعد.

ولنبدأ معًا في التعرف أولاً على بيئات التعلم الافتراضية، ومن ثم ننتقل إلى التعرف على نُظم إدارتها.

تعريف بيئات التعلم الافتراضية:

اختلفت المسميات التي تدلل على نفس تعريف بيئات التعلم الافتراضية في مناطق متعددة من العالم، ففي حين نجد أن مصطلح بيئة التعلم الافتراضية “Virtual Learning Environment –VLE”، وإدارة بيئة التعلم “Managed Learning Environment – MLE” الأكثر إستخدامًا. وكبديل، نجد أن نظام إدارة المحتوى “CMS” ونظام إدارة التعلم “LMS” يستخدم ليصف نفس المنتج، ويرتبط مصطلح “LMS” بشكل أكبر ببرمجيات إدارة برامج التدريب بالشركات أكثر من مقررات مؤسسات التعليم التقليدية.

كما تعددت مسميات بيئة التعلم الإلكترونية “Electronic Learning Environment” حسب وظائف التعلم من ناحية، وحسب وصف البيئة من ناحية أخرى؛ فنجد تبعًا للوظائف الثلاث التي تقدمها البيئة (تقديم التعلم، إدارة التعلم، وتطوير عملية التعلم متضمنًا مواد التعلم) أن هناك اختلافًا في تسمية الباحثين للبيئات، فسُميت بنظم تقديم أو تسليم المقررات “Course Delivery Systems” بناءً على الوظيفية الأولى، وسميت إدارة المقررات “Course Management Systems” تبعًا للوظيفة الثانية، وسميت أدوات تطوير المقررات “Course Development Tools” تبعًا للوظيفة الثالثة، هذا عن وظائف البيئة أما فيما يتعلق بوصف البيئة نفسها فقد أدت لإختلافات أخرى في المسميات مثل: بيئة التعلم الشبكية “Web Learning Environment” وأيضًا بيئة التعلم الرقمية “Digital Learning Environment” أو الافتراضية “VLE”

 

تصنيف بيئات التعلم الافتراضية:

تضم بيئات التعلم الافتراضية بشكل رئيسي عدة فئات من التطبيقات والخدمات وهي:

  • تطبيقات إدارية: تمكن المؤسسة التعليمية من إدارة السجلات والتسجيلات وجميع جوانب العملية التعليمية، ويطلق المعظم عليها أنظمة إدارة التعلم “LMS”، فبيئة التعلم الافتراضية وخاصة إصداراتها المتطورة “VLE 2.0” تعتبر منصة عالمية وتتضمن إمكانات ووظائف وموارد تفوق كثيرًا أنظمة إدارة التعلم “LMS + CMS”
  • تطبيقات تقديم المحتوى CMS: يتم فيها تمثيل المحتوى سواء كان: نصوص، صور، عروض تقديمية، عروض فيديو، رسومات توضيحية، خرائط.
  • تطبيقات اجتماعية داخل الحرم الجامعي In-campus Social Layer: كالفصول الافتراضية، وهي تمكن من التفاعل عبر الشبكة، ويطلق عليها شبكة التعلم الشخصية الخاصة بالمؤسسة “Institutional Personal Learning Network”.

 

خصائص بيئات التعلم الافتراضية:

لعل من أهم الخصائص المميزة لبيئات التعلم الافتراضية تتمثل في:

  • أن بيئة التعلم الافتراضية نظام من البرامج والأدوات المتكاملة تعمل على الشبكات الافتراضية المختلفة.
  • تضمن سيطرة المؤسسة والمعلم على العملية التعليمية والتحكم فيها، فهي تتمركز حول المحتوى وتحكم المعلم.
  • تجمع تحتها مجموعة من نظم وأدوات التعلم الإلكتروني مثل:
    • نظم تقديم وإدارة المحتوى CMS: يمتد فيها تمثيل المحتوى من النص للوسائط الرقمية المتعددة وصولاً للعوالم الافتراضية ثلاثية الأبعاد.
    • نظم إدارة التعلم LMS: بما تتضمنه من إدارة تسجيل المتعلمين وأنشطة التعلم وإدارة الاختبارات المتنوعة وصولاً لإخراج شهادات اجتياز المقرر.
    • شبكات التعلم والتفاعل الشخصية المؤسسية iPLN : كالفصول الافتراضية ومؤتمرات الفيديو وجميع أنواع التفاعل المتزامن والغير متزامن.
    • تطبيقات تخزين تقييمات وإنتاج المتعلمين: كملف الإنجاز.

نُظم إدارة بيئات التعلم الافتراضية:

ساعد وجود نظم لإدارة التعلم الإلكتروني “Learning Management Systems – LMS” كل من المعلم والمتعلم على التواصل، وجعل عملية التعليم أكثر كفاءة وسرعة، كما أتاحت للمعلم أن يعطي ملاحظاته لأكبر عدد من المتعلمين في نفس الوقت، كما تعد برمجيات نظم إدارة التعلم الخاصة بمجال التعليم والتعلم الإلكتروني عنصرًا محفزًا لكل من المعلم والمتعلم لاستخدام الإنترنت في التعليم.

وتعرف نظم إدارة التعلم الإلكتروني بأنها أنظمة تعمل كمساند ومعزز للعملية التعليمية بحيث يضع المدرس المواد التعليمية من محاضرات وامتحانات ومصادر في موقع النظام، كما أن هناك حافظة لأعمال المتعلمين “E-Portfolios” وغرفًا للنقاش وغيرها من الخدمات الإلكترونية الداعمة للمادة الدراسية، هذه النظم يطلق عليها أحيانًا اسم بيئات التعلم الافتراضية “Virtual Learning Environments”.

كما أنها حزم برامج متكاملة تشكل نظامًا لإدارة العملية التعليمية الإلكترونية وتحقق التواصل بين أطراف المنظومة التربوية في أي وقت ومن أي مكان بهدف تحسين عملية التعلم والتعلم. سواء كانت التفاعلات مباشرة “On-line” أو غير مباشرة “Off-line”، وذلك بأساليب تفاعل مختلفة بين المتعلمين والمعلمين. هذه الأنظمة توفر بيئة تعلم ذاتي تمكن المتعلم من التفاعل بصورة إيجابية مع المادة العلمية.

وعليه نجد أن التعليم والتعلم الإلكتروني من أهم التطورات التي حدثت في السنوات الأخيرة، وتعد نظم إدارة التعلم الإلكتروني “LMS” من أهم الأنظمة الحالية التي ساعدت المعلم والمتعلم على التواصل، وجعل عملية التعليم أكثر كفاءة وسرعة وساعدت على إرشاد المتعلمين إلى التعلم الذاتي وأتاح للمعلمين أن يعطوا ملاحظاتهم لأكبر عدد ممكن من المتعلمين في نفس الوقت. كما أنها تعد أنظمة رقمية تدار عبر الإنترنت بهدف دعم عمليات التعليم والتعلم من خلال إرساء بيئة تعليمية تحاكي البيئة الحقيقية.

كما أن عملية الاتصال بين المعلم والمتعلم في بيئة التعلم الافتراضية تتم من خلال أدوات وأساليب التعلم التفاعلية سواء كانت هذه الأساليب من خلال الاتصال التزامني الذي يسمح للمعلم والمتعلم بالاتصال في نفس الوقت من أي مكان، أو من خلال الاتصال اللاتزامني الذي يتم في أوقات مختلفة فيتلقى كل متعلم مصادر تعلمه في الوقت الذي يناسبه، وكلاً منهما له خصائصه ومميزاته التي يتم توظيفها تبعاً لأهداف العملية التعليمية.

لذلك هناك نظامان لإدارة التعليم يعرف الأول باسم “LMS” والثاني يعرف هو “LCMS” ويمكن تعريف الفرق بين نظام إدارة التعليم ونظام إدارة المحتوى التعليمي بأن الأول يعني بإدارة الأشخاص والمتدربين والمدربين، بينما الثاني يعني بالتحكم بإدارة المحتوى التعليمي الذي ينبغي منحه للمتدربين والوقت المناسب لذلك والأنشطة المرافقة للمحتوى وكلا النظامين يعملان جننًا إلى جنب بشكل متكامل ولا يجوز فصل أحدهما عن الآخر عند التطبيق والاستخدام.

والشكل التالي يوضح الفرق بين نظام إدارة التعليم ونظام إدارة المحتوى التعليمي:

 

ويصمم المحتوى في بيئة التعلم الافتراضية بحيث يحتوي على نشاطات تفاعلية تتطلب من المتعلم الاستجابة لبعض الأسئلة أو التمارين، وقد ترسل استجابة المتعلم إلى موقع خارجي أو يقوم البرنامج بتزويده بالتغذية الراجعة. وقد يوجه المتعلم لاستكشاف بعض المواقع ذات العلاقة مثل النشاطات الاستكشافية التي تسمح للمتعلم بناء المواد التي تناسب احتياجاته، كما تساعد على زيادة تحفيزه نحو التعلم. ومن الاستراتيجيات المتبعة في تصميم الصفحة المبنية على الإنترنت: الارتباطات الشعبية، وتنظيم المعلومات فيها بطريقة تحاكي ذاكرة الإنسان.

 

تصنيف نظم إدارة بيئات التعلم الافتراضية:

يعد نظام إدارة التعليم البنية الأساسية للتعليم الإلكتروني، وقد تكون أنظمة إدارة التعليم الإلكتروني برمجيات حرة مفتوحة المصدر أو مغلقة المصدر يتم استعمالها وتعديلها وتوزيعها، لهذا فإن أنظمة إدارة التعليم هي برمجيات تخص نشاطات التعليم من حيث: مسار المقررات الدراسية، والتفاعل، والتدريبات، والتمارين والتقويم وغيرها، ويمكن تصنيف نظم إدرة التعلم الإلكتروني إلى ما يلي:

  • أنظمة إدارة التعلم الإلكتروني مفتوحة المصدر: والتي يتم استخدامها مجانًا، ولايحق لأي جهة بيعها، كما أنها تخضع للتطوير والتعديل من كثيرًا من المهتمين، ومن أمثلة هذه الأنظمـة ما يلي: (moodle Dokeos, ATutor,)
  • أنظمة إدارة التعلم الإلكتروني مغلقة المصدر أو التجارية: وهي تلك الأنظمة التي تملكها شركة ربحية وتقوم بتطويرها وعرضها للبيع، ولاتسمح باستخدامها إلا بترخيص، ومن أمثلة هذه الأنظمـة ما يلي: (Blackboard, Academy Of Mine, Canvas)

مميزات نظم إدارة بيئات التعلم الافتراضية:

بسبب وجود الكثير من نظم إدارة بيئات التعلم الافتراضية وأنواعها؛ فإن لكل نظام مميزات خاصة به ولكن يمكن إيجاز المميزات بشكل عام فيما يلي:

  • توفير بيئة تفاعلية ومهام مختلفة موجهة للمعلم والمتعلم.
  • القدرة على التعامل مع الكثير من أدوات التعلم الإلكتروني والوسائل المتعددة.
  • سهولة تحميل الملفات وترابطها مع البرمجيات المساعدة التي تعمل مع شبكات الإنترنت.
  • وجود قوالب جاهزة معدة مسبقا للاستخدام ومتنوعة الشكل العلمي والشكل المعرفي.

سلبيات نظم إدارة بيئات التعلم الافتراضية:

لنظم إدارة بيئات التعلم الافتراضية مجموعة من السلبيات التي تواجهها تتمثل فيما يلي:

  • تطوير المعايير الخاصة بنظم إدارة التعلم الإلكتروني “المعايير المعتمدة”.
  • الاستخدام المفرط لنظم إدارة التعلم الإلكتروني وأمام أجهزة الكمبيوتر له تأثيره سلبي.
  • نظم إدارة التعلم الإلكتروني تضع كل فرد أمام العالم بأسره متيحًا له كل الأفكار، وهذا ما يزيد من الدور الاجتماعي والتربوي، ويقلص من ممارسات الوصاية، وفكرة الرأي الموحد.
  • الحاجة المستمرة لتدريب ودعم المتعلمين والإداريين في كافة المستويات، حيث أن هذا النوع من البيئات يحتاج إلى التدريب المستمر وفقًا لتجدد التقنية والمعايير.

مكونات نظم إدارة بيئات التعلم الافتراضية:

لعل الشكل التالي يوضح أشهر محتويات ومكونات نظم إدارة التعليم والتعلم الإلكتروني:

نظام إدارة بيئات التعلم الافتراضية “مودل Moodle“:

تعد منصة “مودلMoodle ” أحد أهم وأفضل منصات أنظمة إدارة التعلم الإلكتروني، والمودل هو نظام حديث مفتوح المصدر لميكنة الأنشطة التعليمية، ويعتبر من أحدث أنظمة إدارة المحتوى، وأحد أنظمة إدارة المحتويات التعليمية، فهو أحد النُظم مفتوحة المصدر والمجانية المتاحة لكل مؤسسة وهيئة تعليمية، بل وللأفراد في كافة أنحاء العالم. لقد وصل مستخدموا نظام المودل حول العالم إلى آلاف المنظمات التعليمية التي تعني بتوصيل ونشر وإدارة المقررات التعليمية، سواء كنظام مستقل لتدريس المقررات أو كنظام مُكمل لنظام تدريس المقررات وجهًا لوجه، وتتاح منصة المودل من خلال الموقع الرسمي  www.moodle.org

وهو أحد أنظمة إدارة المقررات “Course Management System – CMS” وأحد أنظمة إدارة التعلم “Learning Management System – LMS” وأحد أنظمة إدارة محتويات التعلم “Learning Content Management System – LCMS”. وأحد منصات التعليم الإلكتروني “E-Learning” كذلك هو نظام مصمم على أسس تعليمية ليساعد المعلمين على توفير بيئة تعليمية إلكترونية، ويمكن استخدامه بشكل شخصي على مستوى الفرد، كما يمكنه خدمة جامعة تضم آلاف المتعلمين، كما أن موقع النظام يضم الآف المستخدمين المسجلين والذين يتكلمون أكثر من “70” لغة من أكثر من “138” دولة.

فالمودل “Moodle” هو نظام مفتوح المصدر “Open Source Software” لأتمتة الأنشطة التعليمية، حيث طورت من قبل الإسترالي “مارتن دوجيآمزMartin Dougiamas “، وقد كتبت بلغة برمجة “PHP” وتعمل على قاعدة بيانات “MySQL”. وقد عرفت هذه المنصة نجاحًا عالميًا حيث تُرجمت لأزيد من ثلاثين لغة، إذ ينتشر العديد من المبرمجين حول العالم ويعملون على إجراء كامل التحديثات وإدخال الوظائف الجديدة عليها، وللدخول للمنصة ينبغي وجود اسم مستخدم وكلمة سر.

وهناك ثلاث فئات أو تصنيفات لمستعملي المنصة: مدير المنصة، فريق التدريس والمتعلمين. ولكل واحد من هذه الأصناف مساحة عمل وأدوات خاصة به؛ فمدير المنصة هو المسئول عن تنصيبها وإضافة المقاييس عليها، وفتح حسابات لفريق التدريس والمتعلمين عليها، كما يمكنه تغيير إعدادات الواجهة والألوان المستعملة وغيرها. أما فريق التدريس فهو المسئول عن إعداد الدروس والاختبارات باستعمال مجموعة من الأدوات تمكنه من وضع الدروس بمختلف الامتدادات (ملفات النصوص، نسق المستندات المنقولة PDF، العروض التقديمية، ملفات الفيديو، ملفات الصوت، تطبيقات الفلاش، وغيرها)، كما تتوفر في المنصة الأدوات الخاصة بالاتصال كالبريد الإلكتروني والدردشة، ويتميز نظام المودل بسهولة الاستخدام والتعامل معه كنظام لإدارة المحتوى الإلكتروني التعليمي.

ويستعمل نظام “مودلMoodle ” حاليًا من قبل آلاف المؤسسات التربوية حول العالم لإعداد وإنتاج المقررات عبر الإنترنت “on-line”، ولدعم المقررات التقليدية وتطوير الأنشطة التعليمية، حيث تم بنائه على أسس ونظريات تربوية، وله مئات المطورين حول العالم حيث يتميز نظام المودل بتحديثات مستمرة.

 

المراجع:

  • أحمد صادق عبد المجيد (2008). برنامج مقترح في التعلم الإلكتروني باستخدام البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر وأثره في تنمية مهارات تصميم وإنتاج دروس الرياضيات الإلكترونية والاتجاه نحو التعلم الإلكتروني لدى الطلاب المعلمين، مجلة كلية التربية بالمنصورة، كلية التربية، جامعة المنصورة، العدد 66، الجزء الثاني، ص. 282 -333.
  • خالدة عبد الرحمن محمد شتات (2008). فعالية إستخدام نموذج قائم على مهارات التعلم الإلكترونى فى بيئة التعلم الإفتراضية فى تنمية مهارات التفكير العليا لدى طلاب الصف العاشر الأساسى بالأردن، رسالة دكتوراه، كلية التربية، جامعة عين شمس.
  • خالدة عبد الرحمن محمد شتات (2008). فعالية إستخدام نموذج قائم على مهارات التعلم الإلكترونى فى بيئة التعلم الإفتراضية فى تنمية مهارات التفكير العليا لدى طلاب الصف العاشر الأساسى بالأردن، رسالة دكتوراه، كلية التربية، جامعة عين شمس.
  • عبد الحميد بسيوني (2007). التعليم الإلكتروني والتعليم الجوال، القاهرة، دار الكتب العلمية.
  • محمد فضل المولى عبد الله (2016). أثر نمط التفاعل ضمن نظم إدارة بيئات التعلم الافتراضية في اكساب مهارات الجولات التعليمية بالمتاحف الافتراضية لطلاب تكنولوجيا التعليم، رسالة دكتوراه، كلية التربية، جامعة حلوان.
  • مصطفى جودت صالح. (2005). نظم تقديم المقررات التعليمية عبر الشبكات، في محمد عبد الحميد (محرر)، منظومة التعليم عبر الشبكات، القاهرة، عالم الكتب، ط1.
  • مصطفى عبد السميع محمد (2014). بيئات التعلم الافتراضية: توجهات البحث في الحاضر-المستقبل، المؤتمر العلمي الثاني للجمعية المصرية للكمبيوتر التعليمي، تحت عنوان: بيئات التعلم الافتراضية ومستقبل التعليم في مصر والوطن العربي، بورسعيد، مصر، 26-27 مارس 2014م.
  • هند سليمان الخليفة (2008). من نظم إدارة التعلم الإلكتروني إلى بيئات التعلم الشخصية: عرض وتحليل، ملتقى التعليم الإلكتروني الأول، الرياض، المملكة العربية السعودية.
  • موقع بيئة التعلم الافتراضية ثلاثية الأبعاد: edu4techs.com
  • BECTA (2005). Virtual Learning Environments, British Educational Communications and Technology Agency, Retrieved from website of Dun Laoghaire Institute of Art, Design and Technology (IADT) in Ireland: http://www.iadt.ie
  • Peña-López, I. (2010). Personal Learning Environments: blurring the edges of formal and informal learning, An experiment with Anthologize., In ICTlogy, 86, November 2010. Barcelona, ICTlogy.
  • Moodle website: moodle.org

 

Comments

Comments

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات