اخترنا لك

إطلاق ميثاق عالمي للمنصات العامة للتعلم الرقمي

أطلقت اليونسكو واليونيسف والاتحاد الدولي للاتصالات في 19 مارس 2026 ميثاقًا جديدًا يقدّم أول توجيه أممي لمساعدة الدول على تصميم وإدارة منصات التعلم الرقمي العامة بحيث تخدم المصلحة العامة وتتعامل مع التعليم بوصفه حقًا إنسانيًا وخدمة عامة، لا مجرد سوق تقني.

أكمل القراءة »

تجزئة التعلم Learning Chunking

Chunking learning

يُعد التعامل مع العبء المعرفي للمتعلمين أحد أكثر التحديات شيوعًا واستمرارية في تصميم التعلم الإلكتروني وبرامج التدريب عبر الإنترنت. فمع تزايد اعتماد البيئات الرقمية على الوسائل المتعددة، والمحتوى الرقمي التفاعلي، والتعلم الذاتي وفقا لخطو المتعلم وتفضيلاته، قد يؤدي سوء تنظيم المحتوى إلى إرباك المتعلم، وضعف الاستيعاب، وتدني القدرة على نقل التعلم إلى مواقف جديدة. ومن بين أكثر المبادئ التصميمية رسوخًا من حيث الأساس العلمي والفاعلية التطبيقية لمعالجة هذا التحدي، يبرز مبدأ تجزئة التعلم (Learning Chunking). ولا تُعد تجزئة التعلم Learning Chunking اتجاهًا حديثًا في التصميم التعليمي، ولا مجرد قاعدة إجرائية لتحسين تجربة المستخدم، بل هي مبدأ متجذر بعمق في علم النفس المعرفي، ولا سيما في نظريات الذاكرة العاملة ومعالجة المعلومات. كما سبق وتناولناها عبر قانون ميلر في مقال سابق ومع مرور الوقت، أسهم مبدأ تجزيء التعلم في ظهور نماذج تعليمية مختلفة من حيث النطاق والحجم، مثل التعلم الكلي (Macro Learning)، والتعلم المصغر (Micro Learning)، وحديثًا التعلم النانوي (Nano Learning).

أكمل القراءة »

مستحدثات تكنولوجيا التعليم 2026

مستحدثات تكنولوجيا التعليم

لم نكد نحتفل بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التوليدي وتوظيفها في التعليم حتى ظهرت لدينا عشرات المجالات والتطبيقات الحديثة التي يظهر معها مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي كما لو كان تكنولوجيا عفى عليها الزمن. فها نحن نسمع عن التعلم فائق التكيف HAL ، والتوأمة الرقمية في التعليم ، والحوسبة المكانية ، والتوليد المعزز بالاسترجاع RAG، كثير من هذه المصطلحات هو تطور لمجالات سابقة لكن ببصمات الذكاء الاصطناعي الفائق مثل التعلم فائق التكيف فهو تطوير للتعلم التكيفي، والحوسبة المكانية هي تطوير لبيئات التعلم الغامرة، وهكذا.

أكمل القراءة »

غروب شمس الميتافيرس: نهاية حلم أم تقديرات خاطئة

الميتافيرس

لم يكن غروب الميتافيرس سقوطًا لفكرة جديدة بقدر ما كان نهاية الموجة الثانية من الحلم نفسه. فالعوالم الافتراضية عرفت بالفعل موجتين واضحتين من الهوس: الأولى مع صعود Second Life بعد إطلاقه في 2003، والثانية مع إعلان Meta استراتيجيتها للميتافيرس في 2021. في المرتين بيع للجمهور الوعد ذاته تقريبًا: حياة رقمية كاملة داخل عالم ثلاثي الأبعاد، وهوية افتراضية، واقتصاد موازٍ، ومستقبل للعمل والترفيه والتجارة. لكن Second Life كشف مبكرًا حدود هذا الوعد؛ إذ انقلب الزخم الإعلامي سريعًا إلى شكوك حول جدواه التجارية، وبقيت المنصة حيّة كمجتمع متخصص أكثر منها بديلًا شاملًا للإنترنت. ومن هنا يبدو أفول الميتافيرس اليوم كأنه إعادة إنتاج أكثر كلفة لفكرة قديمة تعثرت سابقًا، لا كأنه انهيار مفاجئ لابتكار غير مسبوق

أكمل القراءة »

اليوم العالمي للبيانات المفتوحة

اليوم العالمي للبيانات المفتوحة International open data day يعتبر اليوم العالمي للبيانات المفتوحة حدثاً سنوياً - في شهر مارس من كل عام - يعزز الوعي بالبيانات المفتوحة واستخدامها. ويسلط الضوء على الفوائد ويشجع على تبني مثل هذه السياسات في الحكومة وقطاع الأعمال والمجتمع المدني. وتلعب البيانات المفتوحة دورًا متزايد الأهمية في تطوير التعليم في بلدان الشرق الأوسط وإفريقيا، لأنها تتيح الوصول المجاني إلى المعلومات التعليمية للباحثين وصناع القرار والمجتمع. هذا الانفتاح يساعد على تحليل أوضاع التعليم وفهم التحديات مثل نسب الالتحاق بالمدارس وجودة التعليم وتوزيع الموارد، مما يدعم وضع سياسات تعليمية أكثر فعالية مبنية على الأدلة والبيانات.

أكمل القراءة »

التعلم فائق التكيف (Hyper-Adaptive Learning) في عصر الأنظمة الذكية

موذج التعلم فائق التكيف

أن التعلم فائق التكيف لا يمثل مجرد تطور تقني في أنظمة التعلم الإلكتروني، بل يعكس تحولًا أعمق في فلسفة تصميم التعليم نفسها. فبدلاً من تقديم محتوى موحد لجميع المتعلمين، تتجه النظم التعليمية الحديثة نحو بناء بيئات تعلم ذكية قادرة على فهم المتعلم وتحليل سلوكه وتكييف التجربة التعليمية بصورة مستمرة. هذا التحول يعزز الانتقال من نموذج التعليم القائم على المحتوى إلى نموذج يركز على البيانات والتخصيص والتفاعل الديناميكي بوصفها محركات أساسية لفعالية التعلم. كما يبرز التعلم فائق التكيف كنقطة التقاء بين نظريات التعلم التربوية والتقنيات الرقمية المتقدمة؛ فهو يستند إلى مبادئ الفروق الفردية والتعلم للإتقان والسقالات التعليمية ومنطقة النمو الوشيك، وفي الوقت نفسه يستفيد من قدرات الذكاء الاصطناعي وتحليلات التعلم في تحويل هذه المبادئ إلى ممارسات تعليمية قابلة للتطبيق داخل البيئات الرقمية. وبذلك تصبح التكنولوجيا وسيلة لتعزيز الأسس التربوية وليس بديلاً عنها.

أكمل القراءة »

الاستاذ الدكتور / محمد عبد الحميد أحمد : رحلة من العطاء

يُعد أ.د. محمد عبد الحميد أحمد - رحمه الله - من أبرز الأكاديميين العرب في مجال الإعلام التربوي وتكنولوجيا التعليم. شغل منصب أستاذ الإعلام، وتولّى رئاسة قسم تكنولوجيا التعليم بكلية التربية في جامعة حلوان لعدة دورات، وأسهم خلال مسيرته في ترسيخ التداخل العلمي بين نظريات الاتصال الحديثة وتكنولوجيا التعليم، وقد أشرف الراحل وناقش مئات الرسائل العلمية في مجال تكنولوجيا التعليم ومجال الإعلام التربوي. كما ارتبط اسمه نحو عقدين من الزمان بتدريس وبحث قضايا الاتصال التعليمي، والوسائط التعليمية، والتعلم القائم على التكنولوجيا، وأسهم بوضوح في نقل تكنولوجيا التعليم من الإطار الإجرائي الضيق إلى أفق علمي وتربوي أوسع.

أكمل القراءة »

الأستاذ الدكتور/ حسين حمدي الطوبجي – منظر تكنولوجيا التعليم

حسين حمدي الطوبجي

يمكن النظر إلى تجربة الدكتور حسين حمدي الطوبجي باعتبارها جزءًا من الجيل المؤسس لتكنولوجيا التعليم في العالم العربي، وهو جيل انشغل بتأصيل المفاهيم، وبناء المصطلحات، ومحاولة مواءمة النظريات التربوية الحديثة مع السياق التعليمي العربي. وعلى الرغم من محدودية التوثيق الرقمي المعاصر لسيرته، فإن أثره العلمي ما زال حاضرًا من خلال الاستشهاد بأعماله في الدراسات التربوية، واعتماد كتبه وأبحاثه في برامج إعداد المعلمين والدراسات العليا

أكمل القراءة »

نحو مستقبل ذكي للتعليم الرقمي: “المصمم التعليمي الذكي” بجامعة الملك سعود

المصمم التعليمي الذكي

أن "المصمم التعليمي الذكي" ليس مجرد أداة تقنية عابرة، بل هو شريك استراتيجي يعيد صياغة دور عضو هيئة التدريس في البيئة الرقمية. فمن خلال تمكين الأكاديميين من أدوات تربوية وفنية متقدمة، نجحت جامعة الملك سعود في تحويل تحديات التصميم التعليمي إلى فرص للإبداع والتميز المؤسسي.

أكمل القراءة »

بيئات التعلم الشخصية المعززة بالذكاء الاصطناعي

بيئات التعلم الشخصية المعززة بالذكاء الاصطناعي

شهد مفهوم بيئات التعلم الشخصية (PLE) تطورًا طبيعيًا مع تعقّد منظومات التعلم الرقمي وتنوّع مصادر المعرفة. ففي صيغته الأولى التي تناولناها سابقا، ركّز مفهوم بيئات التعلم الشخصية على تمكين المتعلم من تجميع أدوات وموارد رقمية متعددة لإدارة تعلمه ذاتيًا، مثل المدونات، المنصات التعليمية، والشبكات الاجتماعية تلك الأدوات الشائعة في فترة بداية المفهوم. ومع توسّع الخدمات السحابية وظهور واجهات الربط بين الأنظمة (APIs) وتطبيقات الويب، انتقل المفهوم إلى بيئات التعلم الشخصية الموزعة (UPLE) والتي تزامنت مع مفهوم بيئات التعلم الموزعة ULE ومفهوم إنترنت الأشياء IoT، حيث لم تعد البيئة محصورة في تجميع يدوي للأدوات، بل أصبحت منظومة موزعة تتكامل فيها الموارد والخدمات عبر منصات متعددة، مع الحفاظ على هوية تعلم واحدة للمتعلم. في هذا السياق، أصبح التعلّم أكثر سياقية، ومتعدد الأجهزة، وقائمًا على التدفق المستمر للخبرات التعليمية عبر بيئات رسمية وغير رسمية.

أكمل القراءة »

مؤشرات التعليم في ظل تقرير التنافسية العالمي 2025

أن مفهوم التنافسية في 2025 أصبح أقرب إلى مفهوم الجاهزية للمستقبل، حيث لا تُقيَّم الدول فقط على ما تحققه حاليًا، بل على قدرتها على التكيف وبناء قدرات بشرية ومهارية تدعم الابتكار والإنتاجية على المدى المتوسط والطويل. ورغم أن التعليم لا يظهر كمؤشر مستقل، فإن رأس المال البشري، المهارات، وجودة القوى العاملة أصبحت أكثر حضورًا ضمن المؤشرات الفرعية، ما يعكس تحولًا ضمنيًا في فهم العلاقة بين التعليم والتنافسية. بإيجاز، فإن تقرير 2025 لا يغيّر هيكله الأساسي، لكنه يغيّر زاوية النظر: من “من هو الأفضل اقتصاديًا الآن؟” إلى “من هو الأقدر مؤسسيًا وبشريًا على الاستمرار والمنافسة في عالم غير مستقر؟”، وهو تحول يحمل دلالات مباشرة على سياسات التعليم وتنمية المهارات في الدول العربية.

أكمل القراءة »

تأثير السعر المرجعي Reference Price Effect على اختيار الدورات الإلكترونية

تأثير السعر المرجعي

مع افتتاح منصة KSUx التدريبية كان من أكثر الاستفسارات الواردة من المستفيدين خاصة الطلاب لماذا هذه الدورة أعلى أو أقل من نظيرتها في منصة كذا؟ ، أو ما الذي سنحصل عليه مقابل فارق السعر؟، وربما حول اختلاف عدد الساعات وهكذا. ورغم أن مثل هذه التساؤلات كانت غريبة بالنسبة لي في بادئ الأمر لكوني اعتقدت أن المسألة مجرد عرض وطلب فلم أفكر يوما لماذا سعر الكتاب هذا أغلى من سعر كتاب آخر في نفس الموضوع لأقتناعي أن اختلاف المحتوى والطباعة وعدد من العوامل قد تؤثر على ذلك . لكن مع تحليل سلوك المستخدمين ودراسة السوق، ظهر أن عملية اختيار الدورات يؤثر فيها السعر بشكل كبير، ولذلك فإن عملية تسعير الدورات التدريبية على المنصات الرقمية مزيجاً دقيقاً بين العلم النفسي والاستراتيجيات التسويقية. ففي بيئة تعليمية / تدريبية مزدحمة بالخيارات، لا يبحث المتعلم فقط عن المحتوى الأجود، بل عن "القيمة المدركة" التي تجعله يشعر بصواب قراره. هنا يبرز تأثير السعر المرجعي (Reference Price Effect) كأداة محورية لتوجيه سلوك المستهلك وتسهيل عملية الاختيار.

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!